عمان-الراي- إبراهيم السواعير - نظمت أسرة عمون للأدب مساء الخميس الماضي أمسية للشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد، أدارها الشاعر محمّد نصيف، في مقر الأسرة باتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين.
استهلّ عبد الواحد بقصيدة (يا نائي الدّار)، التي قال فيها: (لا هم يلوحون لا أصواتهم تصلُ/ لا الدار لا الجار لا السّمار لا الأهَل/ وأنت تنأى وتبكي حولك السبلُ/ ضاقتْ عليك فجاجُ الأرض يا رجلُ/ سبعونَ عاماً وهذا أنت مرتحلٌ/ ولستَ تدري لأيِّ الأرض ِ ترتحلُ). وقرأ قصيدة (ثلاث شهقات على العراق)، ومنها الأبيات: (متى من طول نزفك تستريحُ/ سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ/ تشابكت النصال عليك تهوي/ وأنت بكلِّ منعطف ٍ تصيحُ/ وضجَّ الموتُ في أهليك َ حتى/ كأنْ أشلاْءهمْ ورقٌ وريحُ).
واستعاد رثائيةً إلى الشاعر محمود درويش، قال فيها: (كالبحر صوتك يا محمود يأتيني/ هديرُ أمواجه يبري شراييني/ كالبحر أسهرُ طولَ الليل ِ أرقبه/ ينأى فينشرني دمعاً ويطويني/ وأنت توغلُ في المجهول ِ أشرعة ً/ محمّلات ٍ بآلاف الدواوين ِ).
كما عاد على الديار في قصيدة، منها: ( لا تطرق الباب تدري أنهم رحلوا/ خذ المفاتيح وافتح أيها الرجلُ/ أدري ستذهب تستقصي نوافذهم/ كما دأبتَ وتسعى حيثما دخلوا/ ستبصر الغرف البكماء مطفأة/ أضواؤها وبقاياهم بها هملُ).
وقرأ من قصيدة (عمان): ( هذي الجراح جراحي والدماءُ دمي/ وذي بلادي وهذي، الْهُتِّكَتْ، حرمي/ عمان عفوك أني والشجى بفمي/ أبدو بعيدك ِ هذا موجعَ النغم ِ/ حملتُ بغدادَ حملَ الجمر ِ في رئتي/ مسحوقة العظم ِ لكنْ هولة َ الشيم ِ).
وختم بقصيدة (عثرة العمر): ( أنتِ فوق الرضا والسؤال ِ/عثرة َ العمر أكبري أن تقالي/ هكذا نحن نغتلي كبرياءً/ قد عثرنا فسجلي يا ليالي/ لم تسلنا مواقف العز يوماً/ أنبالي بالموت أم لا نبالي/ نحن قومٌ إذا سرينا حملنا/ موتنا قبل زادنا في الرحال).
وكان الشاعر نصيف وصف عبد الواحد فارساً للكلمة والموقف، كتب ويكتب للعراق في انتصاره وجراحاته اليوم، فامتدّ نزف شعره على مساحة الجرح العربي، كما قال نصيف، الذي كان ألقى قصائد خلال الأمسية، منها: (يتقاسمُ قلبي حبان ِ/ لشذا بغداد وعمان /ِ ما بين مدينة ميلادي/ وربيع صباي الفتان ِ/ومدينة عشق تحملني/ لفضاء الحلم المزدان /ِ وهما قمران بداجيتي ... وهما بنهاري شمسان ِ ).
يشار إلى أن الشاعر يقيم في عمان، ويرتاد بيته الشعراء والأدباء والمثقفون، وأغلب قصائده في الأمسية كانت قيلت في ظروف سابقة، وهذه الأيام احتفت به أكثر من هيئة ثقافية ومنتدى، خصوصاً بعد أن كان مقيماً في دمشق.
استهلّ عبد الواحد بقصيدة (يا نائي الدّار)، التي قال فيها: (لا هم يلوحون لا أصواتهم تصلُ/ لا الدار لا الجار لا السّمار لا الأهَل/ وأنت تنأى وتبكي حولك السبلُ/ ضاقتْ عليك فجاجُ الأرض يا رجلُ/ سبعونَ عاماً وهذا أنت مرتحلٌ/ ولستَ تدري لأيِّ الأرض ِ ترتحلُ). وقرأ قصيدة (ثلاث شهقات على العراق)، ومنها الأبيات: (متى من طول نزفك تستريحُ/ سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ/ تشابكت النصال عليك تهوي/ وأنت بكلِّ منعطف ٍ تصيحُ/ وضجَّ الموتُ في أهليك َ حتى/ كأنْ أشلاْءهمْ ورقٌ وريحُ).
واستعاد رثائيةً إلى الشاعر محمود درويش، قال فيها: (كالبحر صوتك يا محمود يأتيني/ هديرُ أمواجه يبري شراييني/ كالبحر أسهرُ طولَ الليل ِ أرقبه/ ينأى فينشرني دمعاً ويطويني/ وأنت توغلُ في المجهول ِ أشرعة ً/ محمّلات ٍ بآلاف الدواوين ِ).
كما عاد على الديار في قصيدة، منها: ( لا تطرق الباب تدري أنهم رحلوا/ خذ المفاتيح وافتح أيها الرجلُ/ أدري ستذهب تستقصي نوافذهم/ كما دأبتَ وتسعى حيثما دخلوا/ ستبصر الغرف البكماء مطفأة/ أضواؤها وبقاياهم بها هملُ).
وقرأ من قصيدة (عمان): ( هذي الجراح جراحي والدماءُ دمي/ وذي بلادي وهذي، الْهُتِّكَتْ، حرمي/ عمان عفوك أني والشجى بفمي/ أبدو بعيدك ِ هذا موجعَ النغم ِ/ حملتُ بغدادَ حملَ الجمر ِ في رئتي/ مسحوقة العظم ِ لكنْ هولة َ الشيم ِ).
وختم بقصيدة (عثرة العمر): ( أنتِ فوق الرضا والسؤال ِ/عثرة َ العمر أكبري أن تقالي/ هكذا نحن نغتلي كبرياءً/ قد عثرنا فسجلي يا ليالي/ لم تسلنا مواقف العز يوماً/ أنبالي بالموت أم لا نبالي/ نحن قومٌ إذا سرينا حملنا/ موتنا قبل زادنا في الرحال).
وكان الشاعر نصيف وصف عبد الواحد فارساً للكلمة والموقف، كتب ويكتب للعراق في انتصاره وجراحاته اليوم، فامتدّ نزف شعره على مساحة الجرح العربي، كما قال نصيف، الذي كان ألقى قصائد خلال الأمسية، منها: (يتقاسمُ قلبي حبان ِ/ لشذا بغداد وعمان /ِ ما بين مدينة ميلادي/ وربيع صباي الفتان ِ/ومدينة عشق تحملني/ لفضاء الحلم المزدان /ِ وهما قمران بداجيتي ... وهما بنهاري شمسان ِ ).
يشار إلى أن الشاعر يقيم في عمان، ويرتاد بيته الشعراء والأدباء والمثقفون، وأغلب قصائده في الأمسية كانت قيلت في ظروف سابقة، وهذه الأيام احتفت به أكثر من هيئة ثقافية ومنتدى، خصوصاً بعد أن كان مقيماً في دمشق.
الجمعة يونيو 28, 2019 8:55 am من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» د. ليلى عريقات نائب الرئيس ورئيسة تكريم الشهادات الفخرية والرئيسة الفخرية للمجلس
الإثنين ديسمبر 03, 2018 12:25 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» اهداء ارتجالي الى عميدة الشعر المعاصر الاستاذة د. ليلى عريقات / د. لطفي الياسيني
السبت ديسمبر 01, 2018 9:05 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» خذ ومن عمري لعمرك .. مهداة لشيخ الشعراء المجاهدين لطفي الياسيني للشاعر حسين حرفوش
السبت ديسمبر 01, 2018 2:18 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» وما غير الطبيعة من سِفر
الخميس يوليو 11, 2013 6:22 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» حمى الناس ..إهداء إلى أهالي الحولة
الخميس يوليو 11, 2013 6:13 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» قصيدة معايدة الرؤساء العرب .. للشيخ عائض القرني
الخميس يوليو 11, 2013 6:12 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» طال ابتهال المصطفى
الخميس يوليو 11, 2013 6:11 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني
» من وحي السيول والفيضانات التي اجتاحت بيوتنا / د. لطفي الياسيني
الأربعاء يناير 09, 2013 4:02 am من طرف الشاعر لطفي الياسيني