منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    أدرك بخيلك خيل الله أندلساً.. من قصائد الشاعر أبي عبد الله بن الأبار

    شاطر
    avatar
    الشاعر لطفي الياسيني
    مشرف

    عدد المساهمات : 1808
    نقاط : 15407
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 94
    الموقع : منتدى الشاعر لطفي الياسيني

    رد: أدرك بخيلك خيل الله أندلساً.. من قصائد الشاعر أبي عبد الله بن الأبار

    مُساهمة من طرف الشاعر لطفي الياسيني في السبت يناير 05, 2013 6:24 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    تحية الاسلام
    جزاكم الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
    نفع الله بكم الاسلام والمسلمين وادامكم ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
    ارز لبنان
    ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والاجلال والتقدير
    لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
    دمتم بحفظ المولى
    عاش العراق ..
    عاشت المقاومة العراقية البطلة
    عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر
    المجد والخلود لشهداء أمتنا الأبرار
    والله أكبر .. الله أكبر


    _________________
    انا بالله قد امنت
    والقران .. فاتحتي
    لغير الله ... لن احني
    مدى الاعوام ناصيتي
    --------------------
    لطفي الياسيني
    شاعر فلسطين

    a_2011_e

    عدد المساهمات : 138
    نقاط : 10915
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 02/06/2011

    أدرك بخيلك خيل الله أندلساً.. من قصائد الشاعر أبي عبد الله بن الأبار

    مُساهمة من طرف a_2011_e في الأحد يناير 15, 2012 10:50 am

    أدرك بخيلك خيل الله أندلساإن السبيل إلى منجاتها درسا
    وهب لها من عزيز النصر ما التمستفلم يزل منك عز النصر ملتمسا
    وحاش مما تعانيه حشاشتها فطالماذاقت البلوى صباح مسا
    يا للجزيرة أضحى أهلها جزراًللحادثات وأمسى جدها تعسا
    في كل شارقة إلمام بائقةيعود مأتمها عند العدا عرسا
    وكل غاربة إجحاف نائبةتثني الأمان حذاراً والسرور أسى
    تقاسم الروم لا نالت مقاسمهمإلا عقائلها المحجوبة الأنسا
    وفي بلنسية منها وقرطبةما ينسف النفس أو ما ينزف النفسا
    مدائن حلها الإشراك مبتسماًجذلان، وارتحل الإيمان مبتئسا
    وصيرتها العوادي العائثات بهايستوحش الطرف منها ضعف ما أنسا
    فمن دساكر كانت دونها حرساومن كنائس كانت قبلها كنسا
    يا للمساجد عادت للعدا بيعاًوللنداء غدا أثناءها جرسا
    لهفي عليها إلى استرجاع فائتهامدارساً للمثاني أصبحت درسا
    وأربعاً نمنمت أيدي الربيع لهاما شئت من خلع موشية وكسا
    كانت حدائق للأحداق مونقةفصوح النضر من أدواحها وعسا
    وحال ما حولها من منظر عجبيستجلس الركب أو يستركب الجلسا
    سرعان ما عاث جيش الكفر واحرباعيث الدبا في مغانيها التي كبسا
    وابتز بزتها مما تحيفهاتحيف الأسد الضاري لما افترسا
    فأين عيش جنيناه بها خضراًوأين عصر جليناه بها سلسا
    محا محاسنها طاغ أتيح لهما نام عن هضمها حيناً ولا نعسا
    ورج أرجاءها لما أحاطبها فغادر الشم من أعلامها خنسا
    خلا له الجو فامتدت يداه إلىإدراك ما لم تطأ رجلاه مختلسا
    وأكثر الزعم بالتثليث منفرداًولو رأى راية التوحيد ما نبسا
    صل حبلها أيها المولى الرحيم فماأبقى المراس لها حبلاً ولامرسا
    وأحي ما طمست منها العداة كماأحييت من دعوة المهدي ما طمسا
    أيام صرت لنصر الحق مستبقاًوبت من نور ذاك الهدي مقتبسا
    وقمت فيها بأمر الله منتصراًكالصارم اهتز أو كالعارض انبجسا
    تمحو الذي كتب التجسيم من ظلموالصبح ماحية أنواره الغلسا
    وتقتضي الملك الجبار مهجتهيوم الوغى جهرة لا ترقب الخلسا
    هذي رسائلها تدعوك من كثبوأنت أفضل مرجو لمن يئسا
    وافتك جارية بالنجح راجيةمنك الأمير الرضى والسيد الندسا
    خاضت خضارة (1) يعليها ويخفضهاعبابه فتعاني اللين والشرسا
    وربما سبحت والريح عاتيةكما طلبت بأقصى شده الفرسا
    تؤم ( يحيى بن عبد الواحد بن أبيحفص ) مقبلة من تربه القدسا
    ملك تقلدت الأملاك طاعتهديناً ودنيا فغشاها الرضى لبسا
    من كل غاد على يمناه مستلماًوكل صاد إلى نعماه ملتمسا
    مؤيد لو رمى نجماً لأثبتهولو دعا أفقاً لبى وما احتبسا
    تالله إن الذي ترجى السعود لهما جال في خلد يوماً ولا هجسا
    إمارة يحمل المقدار رايتهاودولة عزها يستصحب القعسا
    يبدي النهار بها من ضوئه شنباًويطلع الليل من ظلمائه لعسا
    ماضي العزيمة والأيام قد نكلتطلق المحيا ووجه الدهر قد عبسا
    كأنه البدر والعلياء هالتهتحف من حوله شهب القنا حرسا
    تدبيره وسع الدنيا وما وسعتوعرف معروفه واسى الورى وأسا
    قامت على العدل والإحسان دولتهوأنشرت من وجود الجود ما رمسا
    مبارك هديه باد سكينتهما قام إلا إلى حسنى وما جلسا
    قد نوره الله بالتقوى بصيرتهفما يبالي طروق الخطب ملتبسا
    برى العصاة وراش الطائعين فقلفي الليث مفترساً والغيث مرتجسا
    ولم يغادر على سهل ولا جبلحياً لقاحاً إذا وافيته بخسا
    فرب أصيد لا تلفي به صيداًورب أشوس لا تلقى له شوسا
    إلى الملائك ينمى والملوك معاًفي نبعة أثمرت للمجد ما غرسا
    من ساطع النور صاغ الله جوهرهوصان صيقله أن يقرب الدنسا
    له الثرى والثريا خطتان فلاأعز من خطتيه ما سما ورسا
    حسب الذي باع في الأخطار يركبهاإليه محياه أن البيع ما وكساد
    إن السعيد امرؤ ألقى بحضرتهعصاه محتزماً بالعدل محترسا
    فظل يوطن من أرجائها حرماًوبات يوقد من أضوائها قبسا
    بشرى لعبد إلى الباب الكريم حداآماله ومن العذب المعين حسا
    كأنما يمتطي واليمن يصحبهمن البحار طريقاً نحوه يبسا
    فاستقبل السعد وضاحاً أسرتهمن صفحة فاض منها النور وانعكسا
    وقبل الجود طفاحاً غواربهمن راحة غاص فيها البحر وانغمسا
    يا أيها الملك المنصور أنت لهاعلياء توسع أعداء الهدى تعسا
    وقد تواترت الأنباء أنك منيحيي بقتل ملوك الصفر أندلسا
    طهر بلادك منهم إنهم نجسلا طهارة مل لم تغسل النجسا
    وأوطئ الفيلق الجرار أرضهمتى يطأطئ رأساً كل من رأسا
    وانصر عبيداً بأقصى شرقها شرقتيونهم أدمعاً تهمي زكا وخسا
    هم شيعة الأمر وهي الدار قد نهكتداء متى لم تباشر حسمه انتكسا
    فاملأ هنيئاً لك التأييد ساحتهاجرداً سلاهب أو خطية دعسا
    واضرب لها موعداً بالفتح ترقبهلعل يوم الأعادي قد أتى وعسى




    تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 3:28 am