منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    وما غير الطبيعة من سِفر

    شاطر
    avatar
    الشاعر لطفي الياسيني
    مشرف

    عدد المساهمات : 1808
    نقاط : 15407
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 94
    الموقع : منتدى الشاعر لطفي الياسيني

    رد: وما غير الطبيعة من سِفر

    مُساهمة من طرف الشاعر لطفي الياسيني في الخميس يوليو 11, 2013 6:22 pm

    من الظلمات الى النور اليك هذه السطور المتواضعة
    كتبت بقلمك وحبك وعنفوان احساسك العالي
    بلهفة قلمك على الكتابة وشجن الحروف بالاناقة
    يشتعل نارا من يدخل بين كلماتك نار الشوق الكبير
    حروفك ملتهبة بشموع احساسك العالي
    تخطف من يراك الى عالم الابداع لهيب شوقك
    الزهر والاشجار تبتسم عندما ترى كلماتك
    لانها تشعر بنشوى تملأ دنيتها وتتالق
    كتبت الاحساس العالي كله والرقة باشكالها
    وتتوافد العطور من عباراتك التي توجتها بحروفك المضيئة
    عاش قلمك الحساس الرقيق
    وعاشت كتاباتك الانيقة الرقيقة
    دمت لنا ودام صرير قلمك الرائع
    باحترام تلميذك
    ابي مازن


    _________________
    انا بالله قد امنت
    والقران .. فاتحتي
    لغير الله ... لن احني
    مدى الاعوام ناصيتي
    --------------------
    لطفي الياسيني
    شاعر فلسطين

    نداء الرمحي

    عدد المساهمات : 67
    نقاط : 12485
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    وما غير الطبيعة من سِفر

    مُساهمة من طرف نداء الرمحي في السبت نوفمبر 27, 2010 9:17 am

    قرأتُ وما غير الطبيعة من سِفرِصحائفَ تحوي كل فن من الشعر
    أرى غرر الاشعار تبدو نضيدة ًعلى صفحات الكون سطراً على سطر
    وما حادثات الدهر الاَّ قصائديفوه بها للسامعين فم الدهر
    وما المرء إلا بيت شعر عروضهمصائب لكن ضربه حفرة القبر
    تنظّمنا الايام شعراً وانماتردُّ المنايا ما نَظمن إلى النثر
    فمنا طويل مُسهب بحر عمرهومنا قصير البحر مختصَر العمر
    وهذا مديح صيغ من أطيب الثناوذاك هجاء صيغ من منطق هُجر
    وربَّ نيام في المقابر زرتهمبمنهلّ دمع لا يُنهنهُ بالزجرِ
    وقفت على الاجداث وقفة عاشقعلى الدار يدعو دارس الطلل القفر
    فما سال فيض الدمع حتى قرنتهإلى زفرات قد تصاعدن من صدري
    أسكان بطن الأرض هلا ذكرتمعهوداً مضت منكم وأنتم على الظهر
    رضيتم باكفان البلى حللاً لكموكنتم أولي الديباج والحللِ الحمر
    وقد كنتم تؤذِي الحشايا جنوبَكمْأمين أبي التدليس في القول حاكياً
    ألا يا قبوراً زرتها غير عارفبها ساكن الصحراء من ساكن القصر
    لقد حار فكري في ذويك وانهليحتار في مثوى ذويك أولو الفكر
    فقلت وللأجداث كَفى مشيرةألا ان هذا الشعر من أفجع الشعر
    وليل غُدافيَّ الجناحين بتهأسامر في ظلمائه واقع النسر
    وأقلع من سفن الخيال مَراسياًفتجري من الظلماءِ في لُجَج خُضرِ
    أرى القبة الزرقاء فوقي كأنهارواق من الديباج رّصع بالدر
    ولولا خروق في الدجى من نجومهقبضت على الظلماء بالانمل العشر
    خليليَّ ما أبهى وأبهج في الرؤىنجوماً بأجواز الدجى لم تزل تسري
    إذا ما نجوم الغرب ليلا تغورتبدت أنجم في الشرق أخرى على الإثر
    تجوّلت من حسن الكواكب في الدجىوقبح ظلام الليل في العرف والنكر
    إلى أن رأيت الليل ولَّت جنودهعلى الدُهم يقفو إثرها الصبح بالشُّقْر
    فيالك من ليل قرأت بوجههنظيم البها في نثر أنجمه الزهر
    فقلت وطرفي شاخص لنجومهألا إن هذا الشعر من أحسن الشعر
    ويوم به استيقظت من هجعة الكرىوقد قدّ درعَ الليل صمصامهُ الفجر
    فأطربني والديك مُشج صياحهترنمُ عصفور يزقزق في وكر
    ومما ازدهى نفسي وزاد ارتياحهاهبوب نسيم سَجْسَج طيّب النشر
    فقمت وقام الناس كلٌّ لشأنهكأنا حجيج البيت في ساعة النفر
    وقد طلعت شمس النهار كأنهامليك من الأضواء في عسكر مَجر
    بدت من وراء الافق ترفل للعلىرويداً رويداً في غلائلها الحمر
    غدت ترسل الأنوار حتى كأنهاتسيل على وجه الثرى ذائب التبر
    الى أن جلت في نورها رونق الضحىصقيلا وفي بحر الفضاء غدت تجري
    وأهدت حياة في الشعاع جديدةإلى حيوان الأرض والنبت والزهر
    فقلت مشيراً نحوها بحفاوةألا ان هذا الشعر من ابدع الشعر
    وبيضة خدر ان دعت نازح الهوىأجاب ألال لبيك يا بيضة الخدر
    من اللاء يملكن القلوب بكلمةويحيين ميت الوجد بالنظر الشزر
    تهادت تريني البدر محدقة َ بهااوانس إِحداق الكواكب بالبدر
    فلله ما قد هجن لي من صبابةةألفتُ بها طيَّ الضلوع على الجمر
    تصافح احداهن في المشي تربهافنحر الى تحر وخصر الى خصر
    مررن وقد أقصرت خطوي تأدُّباًوأجمعت أمري في محافظة الصبر
    فطأطأنَ للتسليم منهنَّ أرؤساًعليها أكاليل ضُفرن من الشعر
    فألقيت كفي فوق صدري مسلّماًوأطرقت نحو الارض منحني الظهر
    وأرسلت قلبي خلفهن مُشيعاًفراح ولم يرجع إلى حيث لا أدري

    وقلت وكفى نحوهن مشيرة
    ومائدة نسجُ الدِّمقس غطاؤُهابمحلس شبان همُ أَنجم العصرْ
    رقى من أعاليها الفنغراف منبراًمحاطاً باصحاب غطارفة غُر
    وفي وسط النادي سراج منوّرفتحسبه بدراً وهم هالة البدر
    فراح باذن العلم يُنطق مقولاًعرفنا به ان البيان من السحر
    فطوْراً خطيباً يحزن القلب وعظهوطوراً يُسرُّ السمع بالعزف والزمر
    يفوه فصيحاً بالُّلغا وهو أبكمويسمع ألحان الغنا وهو ذو وقر
    أمين أبى التدليس في القول حافظاًتمر الليالي وهو منه على ذُكر
    فيالك من صنع به كل عاقلأقر لا ديسون بالفضل والفخر
    فقلت وقد تمت شقاشق هدرهألا إن هذا الشعر من أعجب الشعر
    وأصيد مأثور المكارم في الورَىيريك اذا يلقاك وجه فتى حر
    يروح ويغدو في طيالسة الغنىويقضي حقوق المجد من ماله الوفْر
    تخوَّنه ريب الزمان فأُولعتباخلاقها ديباجتيه يد الفقر
    فأصبح في طُرْق التصعلك حائراًيجول من الاملاق في سملٍ طمر
    كأن لَم يُرح في موكب العز راكباًعتاق المذاكي مالك النهى والامر
    ولم تزدحم صِيدُ الرجال ببابهولم يَغْمُرِ العافين بالنائل الغَمْرِ
    فظل كئيب النفس ينظر للغنىبعين مُقِلٍّ كان في عيشة المثرى
    إلى أن قضى في علة العُدم نَحْبهفجهّزه من مالهم طالبو الاجر
    فرُحتُ ولم يُحفَل بتشييع نعشهأشيّعه في حامليه إلى القبر

    وقلت وأيدي الناس تحثوا ترابه
    ونائحة تبكي الغداة وحيدهابشجو وقد نالته ظلماً يد القهر
    عزاه الى احدى الجنايات حاكمعليه قضى بُطلاً بها وهو لا يدري
    فويل له من حاكم صُبَّ قلبهمن الجوْر مطبوعاً على قالب الغدر
    من الروم أما وجهه فمشوَّهوَقاح وأما قلبه فمن الصخر
    أضرَّ بعفّ الذيل حتى أمضَّهولم يلتفت منه الى واضح الغدر
    تخطّفه في مخلب الجور غيلة ًفزجَّ به من مظلم السجن في القعر
    تنوء به الأقياد إن رام نهضةفيشكو الأذى والدمع من عينه يجري
    تناديهِ والسجانُ يُكثر زجرهاعجوز له من خلف عالية الجُذْر
    بُنَى َّ أظنّ السجنَ مسِّك ضُرُّهبنيَّ بنفسي حلَّ ما بك من ضرّ
    بُنى َّ استعن بالصبر ما أنت جانياًوهل يخذل الله البريء من الوزر
    فجئت أعاطيها العزاء وأدمعيكأدمعها تنهلّ مني على النحر
    وقلت وقد جاشت غوارب عَبرتيألا إن هذا الشعر من أقتل الشعر

    للشاعر معروف الرصافي
    تحياتي
    نداء الرمحي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 3:25 am