منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    ما عجز عنه العلمانيون

    شاطر

    عبد المالك وحيدي

    عدد المساهمات : 96
    نقاط : 15034
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/06/2010

    رد: ما عجز عنه العلمانيون

    مُساهمة من طرف عبد المالك وحيدي في السبت ديسمبر 17, 2011 8:54 am

    جميل ما قرأت هذا الصباح من هذه المقالة

    تحياتي

    وكلي شكر لكاتبها

    عبد المالك وحيدي
    avatar
    لانا مهيرات

    عدد المساهمات : 15
    نقاط : 12721
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 03/09/2011
    العمر : 33

    رد: ما عجز عنه العلمانيون

    مُساهمة من طرف لانا مهيرات في الخميس ديسمبر 15, 2011 11:27 am

    ثــــقـافـــة التـَــقــلِيـــــــــــد!!!

    - التقليد: هو محاكاة لللأشياء ونقلها كما هى .
    قلَّدَ: يقلِّد: تقلِيداً:فهو مقلِّد والمفعول :مقلَّد -
    قلَّد فلانًا :اتَّبعه فيما يقول أو يفعل من غير تأمّل ولا دليل أى حاكاه واقتدى به. -
    - قلَّد القردُ الإنسانَ/ التقليد طبيعة البشر.
    قلَّد إمضاءَ الرئيس: زوَّره، زيَّفه-
    - قلَّد فلانًا نعمةً: أعطاه عطيَّة أو أسدى إليه معروفًاً.
    - قلَّده المنْصِبَ: أسنده إليه، فوَّضه إليه.
    - قلَّده قلادةً: وضعها في عنقه.
    *- وينقسم التقليد الى تقليد حسن محمود وتقليد قبيح مذموم وربما يصل الى درجة الحرام المخالف للشرع والتقاليد والعرف، ولنستعرض سوياً التقليد بشقيه من خلال الشارع والإعلام والثقافات الجديدة التى لطالما لهثنا وراءها تارة تحت ما يسمى باسم الحداثة وتارة تحت ما يسمى الإنفتاح والعولمة أو تحت مايسمى باسم الموضة العالمية حتى لانكون شعب رجعى متخلف.
    *- التقليد الحسن:
    - هو التقليد المباح لنا والمعمول به فى ديننا وثقافتنا العربية والإسلامية، والتقليد ليس عيب ولا خطأ ولاقصور فى التفكير ولقد حثنا ديننا الإسلامى على التفكير والقياس والإستنباط والإستقراء طالما لم يأتى فيه نص ولاحديث شريف فسمح لنا الشرع بالإجتهاد طالما لم يوجد نص قرآنى أو حديث شريف وعلماء المسلمين لم يصلوا الى ما كانوا عليه إلا بالإجتهاد فى الدين والحياة العامة وعلموا أنا للمجتهد فى الدين أجران إذا أصاب وأجر إذا أخطأ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لهم الباع الكبير فى الإجتهاد فنشأت المدارس والمذاهب الفقهية الأربعة (مذهب الإمام أبى حنيفة/مذهب الإمام أنس بن مالك/ مذهب الإمام الشافعى /مذهب الإمام أحمد بن حنبل)، فكان علماءنا أفذاذ فى كل ميادين الحياة من علوم دينية ودنيوية كالفقه والطب والفلسفة والفلك والرياضة والجبر والفيزياء وعلم التشريح...الخ !! فكانوا يجمعوا بين العلوم الشرعية والعلوم الدنيوية أمثال (الخوارزمى والفارابى وابن سينا وأبى حامد الغزالى وأبى بكر الرازى وابن الهيثم وابن النفيس وابن رشد وابن خلدون والرحالة ابن بطوطة ...الخ) ،وبذلك لم يتسموا بالجمود والرجعية بل كانوا قادة وسباقين فى كل ميادين الحياة فحققوا التقدم والسبق العلمى الذى نهلت منه أوروبا حينما كانت فى عصور الجهل والظلام.

    -وفى الحياة الدنيوية كان الدين الإسلامى دين شامل لكل متطلبات الحياة ولم ينحصر داخل المساجد فقط كالمسحية التى تمارس داخل الأديرة والكنائس حيث الرهبنة أو اليهودية التى تمارس داخل المعابد حيث الطقوس والشعائر التى اتسمت بالمغالاة والتشدد،فلم يكن المسلمين الأوائل متخلفين عن الركب الحضارى بل كان فيه استحداث للإشياء المعيشية والحياة العامة طالما ذلك لايخالف الدين فنشأت المدارس الفقهية وشقت الترع والقنوات وشُيدَت الكبارى والجسور وأقيمت المصانع وتم معرفة صناعة الورق من الصين واستحدث فن الغناء بموشحاته والموسيقى فى العصر العباسى وزادت عملية التجارة والأنفتاح على العالم وعرف التجار المسلمين بالأمانة ودماثة الخلق فانتشر الإسلام بتلك الخصال الحميدة ولم ينتشر الإسلام بالسيف كما ذعم البعض حتى وصل الى حدود الصين وبورما شرقاً وأراكان المسلمة والهند وباكستان الشرقية شرقاً وحتى حدود فرنسا واسبانيا والأندلس غرباً.

    *- التـقـليـــد الـقـبـيـح (الأعـمــــى):

    - مانراه الآن من تقليد أعمى هو تقليد مذموم قبيح يصل أحياناً الى درجة الحرام لأننا نقلد فحسب وسمى أعمى لأن الملقد يقلد فقط سواء بالإيجاب أو بالسلب سواء كان تقليداً يحمل فى طياته الخير والنفع أو يحمل الشر والضرر ولم نقيس تقيلدنا ونعرضه على ديننا ونعرف هل هو مباح وجائز أم ممنوع وحرام وذلك حتى لا نقع تحت طائلة الحرام.



    *- مــن هــم الـمُقـلَــدِيــن؟؟؟

    - كانت أول صيحة للمقلدين عندما تعالت صيحات المناداة بالحرية للمرأة على يد/قاسم أمين وهدى شعراوى حيث كنا تحت وطأة الإحتلال البريطانى وكان قد بدأت فى بداية القرن العشرين تأسيس الجامعة الأهلية وتم إرسال البعثات العلمية الى أوروبا فعاد المبعوثين بثقافات الغرب تلك الثقافات التى قد يتفق بعضها معنا طالما كان فيها التقدم والرقى لحياتنا طالما لم تتعارض مع ديننا الإسلامى ولكن كانت تلك الثقافات تحمل شعارات ونعرات خادعة تحت مايسمى حرية المرأة !!!!وهل الإسلام لم يحفظ للمرأة حريتها وحقوقها ويصون كرامتها ؟؟؟؟؟؟

    -وبعد انتشار الفضائيات فى آواخر تسعينات القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة وما وصلت اليه ثورة الأتصالات من تقدم ملحوظ خلال العشرين عاماً الأخيرة حتى أصبح العالم أشبه بالقرية الصغيرة فظهر أشخاص فى مجالات متعددة على تلك الفضائيات وتصدرت الرياضة وعلى رأسها كرة القدم وكذلك الفن من سينما وتليفزيون ومسرح وأيضا الإعلام بكل محطاته الفضائية حيث كانت الفضائيات هى بيت القصيد الذى روج لثقافات المجتمعات المختلفة فبدأ شبابنا يلهث وراء تلك الثقافات والمتغيرات ولم يضع فى حسابه لغة الدين والعرف والتقاليد بل أراد أن ينسلخ من جلده فرأينا شباب الموضة والمجتمعات الراقية ونوادى الروتارى حت ظهر علينا شباب يدعو الى الرذيلة تحت شعار ما يسمى الحرية وهو شباب يريد أن يُقلد شباب الغرب المعروف باسم (الهيبز)أو الجنس الثالث وكذلك استوردنا مسابقة ملكات الجمال حتى أصبح لكل بلد مسابقة تجرى فيها تحتى مايسمى بملكة جمال مصر أو الأردن أو لبنان....الخ

    -وفى الملبس والمظهر العام ولغة الحديث رأينا الشباب يقلد فقط ولا يعى ماهية ما يقلده فقلدنا نجوم الكورة فى ملبسهم وفى قصة شعرهم وفى حديثهم فرأينا ملابس الجينز والبنطال الضيق ذو الجيوب الساقطة والتشيرتات الضيقة المجسمة التى تحمل صور الممثلين والمغنين ولاعبى الرياضة وقصات الشعر المختلفة حتى ارتدى بعض شبابنا حلقان فى آذانهم علماً بأن الحلقان كان لايلبسها إلا قراصنة البحر بحسب ما صوره الفن من خلال السينما والتليفزيون. ونسينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قالSad( لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ،والمتشبهات من النساء بالرجال.))

    ((ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبس المرأة ، والمرأة تلبس لبس الرجل.))

    ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخنثي الرجال الذين يتشبهون بالنساء ، والمترجلات من النساء المتشبهات بالرجال ، وراكب الفلاة وحده. ))



    -وفى قصات الشعر لم يسمح لنا الشرع بالعبث به ولكن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حدد لنا منهاج نمشى عليه من خلال سنته حيث قال: (( من كان له شعر فليكرمه.))

    -ونهى الرسول عن القزع وهو حلق البعض وترك البعض حيث أمر بأن يحلق كله أويترك كله، فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (( إياكم والقزع إياكم والقزع: قالوا يا رسول الله وما القزع؟ قال أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض.))



    -وفى طريقة الكلام استبدلنا لغتنا العربية الجميلة لغة أهل الجنة بلغات أجنبية فى تعاملنا وفى مخاطبتنا لبعضنا البعض من أجل أن يطلق علينا أننا مثقفين وذو لغات متعددة وأننا أبناء الوسط الراقى الذى يجب أن يكون مميز عن العامة من الناس والسوقة أصحاب الشوارع بأن نمتلك لغة أو اثنتين بجانب العربية أو اكثر فسمعنا كلمات لاتينية فى حوارات تجرى على الفضائيات مثل (هاى/باى /بون سوار/بون چور/ جود مورننج /أور ڨوار/ سوڨاچ/فانتستك/مرسيه/ باردون/سورى/سانكس..الخ

    كل ذلك من أجل إظهار أن الشخص (ذو برستيچ) أى مظهر راقى !!!! وهل ديننا ليس بالراقى ؟؟؟



    -علماً بأن ديننا العظيم سمح لنا بتعلم اللغات الأخرى وذلك بهدف التعامل مع الآخرين وأن نأمن مكرهم إذا كادوا لنا ومن الأقوال المأثورة(" من تعلم لغة قوم أمن مكرهم".)

    - إن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر زيد ابن ثابت أن يتعلم لغة اليهود ،فقال عليه الصلاة والسلام لزيد:"تعلم السريانية فإنها تأتينى كتب من يهود ولا آمن يهود على كتابى ."قال زيد فتعلمتها فى نصف شهر.

    -وقد كان حول الرسول من الصحابة من يتكلم الفارسية والحبشية والرومية وكانوا يكفونه هم الترجمة أما عندما إحتاج الى فهم الترجمة العبرية المتمثلة فى السريانية حينئذ أمر زيد ابن ثابت بتعلمها كما ذكرنا.



    -ولكن لكل مقال مقام فلا يجب أن نخلط الأمور ببعضها ونهمل لغتنا من أجل ان يقال أننا متحضرين لأننا نستخدم ثقافة ولغة الآخرين فالمعرفة لأجل الإحتياج وليس للتداول والتعامل ونبذ العربية .

    -وفى المأكل كانت الوجبات الجديدة المأخوذة من الغرب وبما أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده فاستحدث الغرب أشياء تماشى طبيعة معيشته فكانت الوجبات السريعة المسماة السندويتش السريع(Take away) فأنشأت سلاسل مطاعم لاسماء مشهورة مثل ماكدونالدز وكنتاكى وغيرها من المسميات الأجنبية حتى سميت بعض الشوارع بأسماء أجنبية سواء لرؤساء دول أو لكتاب أو لممثلين أجانب وكل ذلك بسبب الإعلام الغير هادف والدعوة الى الإنفتاح على الغرب والعولمة والحداثة حتى ننسلخ من جلدنا وبعد ذلك لن يقبلنا الغرب إلا بشروطه فنخسر تراثنا وثقافتنا الدينية التى هى سبب عزنا ومجدنا ولقد قال الله سبحانه وتعالى لنبيه فى سورة البقرة،آية رقم(120) Sad"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولإن اتبعت أهوآءهم بعد ما جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير.")

    -فديننا حفظ لنا مكانتنا وبينها فكنا أفضل الأمم حيث قال الله تعالى فى كتابه الكريم من سورة آل عمران آية رقم(110)Sad"كُنتُم خير أُمةٍ أُخرجت للناس تأمُرُون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتُؤمِنُون بالله ولو أمن أهل الكتاب لكان خيراً لهُم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون.")

    - بل نحن أمة وسطاً لم نكن مغالين ولا مقصرين فديننا الإسلام دين يتسم بالوسطية ولم يكن دين تشدد ومغالاة فلقد قال الله فى محكم آياته من سورة البقرة ،آية رقم(143)Sad"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول شهيداً عليكم وما جعلنا القبلة التى كنت عليها إ لا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليُضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءُوف رحيم.")

    - ورسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المغالاة والتشدد فى الدين وأمر بالتيسير على المسلمين وفى بعض أحادثه بين ذلك حيث قال صلى الله عليه وسلمSad(ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون ألا هلك المتنطعون.")) والمتنطعون هم المتشددون فى الدين.
    وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على التيسير والأخذ بأيسر الأمور،حيث قالت السيدة عائشة رضى الله عنها Sad"ماخير رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمرين قط ،إلا أخذ بأيسرهما ما لم يكن إثماً،فإن كان إثماً، كان أبعد الناس منه،وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه ،إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها."))
    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره ، قال: ( بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا.)
    -فهل بعد ذلك نتطلع التى تقليد الغرب وقد حفظ لنا ديننا العظيم مكانتنا وحدد لنا طرق المعيشة فى تلك الحياة ولم يتركنا سدى بل جعل لنا منهاج واضح بَيٌن لايزيغ عنه إلا هالك حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sadتركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً كتاب الله وسنتى.)
    *- مـن هــم الـمتـقـلــديــــن؟؟؟
    -كما ذكرنا سالفاً أن التقليد كان لشريحة معينة من المجتمع تمثلت فى الرياضيين وخصوصاً لاعبى الكورة وكذلك الفنانين وعلى رأسهم المغنيين وممثلى السينما والتليفزيون والمسرح بالإضافة الى المشاهير من مذيعى الفضائيات.
    - فتلك الشريحة من المجتمع هى لاتمثل إلا فئة قليلة، ولكن جذبت الأنظار حيث عالم الأضواء والشهرة من خلال الفضائيات ،فانساق شبابنا بدون وعى وراء تلك المظاهر الفارغة المؤقتة التى لن تدوم وأطلق لنفسه العنان وأحلام اليقظة وذلك لما يشاهده من شهرة ومال لتلك الفئة فأصبح يتمنى أن يكون مثل اللعب الفلانى نجم النادى الذى يشجعه ويزيد الإعجاب إذا احترف ذلك اللاعب فى أحد الأندية المشهورة عالمياً وربما يكون الإعجاب بالمغنى الفلانى صاحب أفضل شريط كاسيت أو نجم السينما صاحب أعلى إيرادات حيث الكريزما المميزة والأداء المقنع وأخيراً هَلٌ علينا مذيعين ومذيعات أرادوا خطف الأضواء من خلال برامج هى لاتسمن ولاتغنى من جوع وهى فى حقيقة الأمر برامج مقلدة وتم تناولها فى فترات سابقة ،فتناولوا برامجهم بأساليب كلها دعائية من أجل جذب أنظار الشارع والمواطن البسيط الذى طالما إنقاد وراء الإشاعات حيث التشدق فى الحديث وممالقة رجال السياسة الذين بأيديهم مقاليد الأمور ورأينا منهم سرعان ما انقلب على عقبيه وغير وجهته وتأييده بعدما علم أن الفريق الذى يؤيده أصبح من الخاسرين ومن المهمشين فبحث عن فريق آخر تكون الكورة فى ملعبه لكى يؤازره ويمالقه فتلك الشريحة هى التى نجرى ورائها لكى نقلدها بسبب الشهرة والمال ،علماً بأنها فئة ليست لها هدف أو ذات قيمة فى المجتمع لأنهم أكثر محاربة للدين والمجتمع ولأنهم لايبحثون إلا عن منفعتهم الخاصة وغالباً ما يكونوا جهلاء وخير دليل على كلامى أن لاعبين مشهورين جماهيرياً وإعلامياً فى الأندية المصرية الكبيرة ليس معهم أى شهادة دراسية أى أنهم فاشلين دراسياً ثم بعد ذلك نتخذهم قدوة ومثل أعلى ونقلدهم فى ملبسهم وقصة شعرهم ،وتأتى الممثلة أو المغنى الفلانى وهو سيئ الخلق والطباع وقد تناول المخدرات أو تم ضبطه أو ضبطها فى شقة من شقق الدعارة أو مشهور بحضور الحفلات الماجنة ثم بعد ذلك نتخذه قدوة ومثل أعلى.
    -هل بعد ذلك يصح أن نتخذ هؤلاء قدوة ومثل أعلى فى حياتنا بعد ما عرفنا حقيقية تلك الشهرة والأضواء ونخالف ديننا الإسلامى ونغضب ربنا ورسولنا حيث قال الله تعالى فى محكم آياته فى سورة الأحزاب آية رقم (21)Sad(لقد كان لكم فى رسول أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الأخر وذكر الله كثيرا.))
    - وفقنا الله لم فيه خير العباد والبلاد وهدانا وهداكم سُبل الهدى والتُقى والعفاف .
    ****************************
    avatar
    هدى قويدر

    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 13121
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/07/2011
    العمر : 35

    ما عجز عنه العلمانيون

    مُساهمة من طرف هدى قويدر في الأربعاء ديسمبر 14, 2011 9:43 am

    عجز العلمانيون - او المدنيون - المثقفون عن الاتيان بمصطلح لكلمة
    الديموقراطية يدل على انضباعهم بالثقافة الغربية واهمالهم لثقافتهم
    وعروبتهم واتخاذ الثقافة الغربية نبراسا لهم
    فهل تعجز اللغة العربية عن وضع مصطلح لكلمة الديمواقراطية ام ان لبريق
    دولارات امريكا حافزا
    لابقاء السيطرة الغربية على المنطقة باسم الديموقراطية والحرية المزعومة
    الغريب في الامر ان
    مثقفي العلمانية متعلمون والله سبحانه وتعالى يقول انما يخشى الله من
    عباده العلماء
    فكلما ازداد الانسان علما اقترب من الله اكثر ولكن انى لمثقفين ضبعوا
    بالثقافة الغربية ان
    يكون علمهم يقربهم الى الله
    فهل يقاس الدين الاسلامي على الدين النصراني ليتم فصله عن الحياة تحت
    مسمى دولة
    دولة ديموقراطية او دولة مدنية
    هل قمتم ايها المثقفون العلمانية بدارسه الاسلام من مصادره التشريعية
    هل درستم انظمة واحكام الاسلام المنبثقة من الكتاب والسنة وحكمتم انها لا
    تصلح
    لتنظيم علاقات البشر
    هل درستم وبحثتم الاسلام ام اجريت بحوثكم على المسلمين
    الاسلام لا يقاس بالاشخاص ايها المثقفون
    هل درستم الاسلام ايها المثقفون ام انكم الغيت عقولكم وعلمكم وثقافتكم
    اما ما يقوله
    اعداء الاسلام من الغرب الحاقد على الاسلام والمسلمين
    هل اجريت ايها المثقفون العلمانيون دراسة مقارنة بين احكام وانظمة
    الاسلام وبين
    احكام وانظمة الديموقراطية ثم خرجتم بنتيجة ان الديموقراطية المدنية
    افضل
    من انظمة واحكام الاسلام التي شرعها رب البشر للبشر
    تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
    فيا ايها المثقفون العلمانيون يا اصحاب العقول والعلم
    ندعوكم لدراسة احكام وانظمة دينكم دين الاسلام من مصادره التشريعية
    من الكتاب والسنة


    منقولة

    هدى قويدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أغسطس 15, 2018 9:35 am