منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    يوم كانت عزة الأمم

    شاطر
    avatar
    ربى المنسي

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 15478
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/06/2010
    العمر : 40

    رد: يوم كانت عزة الأمم

    مُساهمة من طرف ربى المنسي في الإثنين يناير 23, 2012 1:41 pm

    من روائع المقالات القديمة : نحن المسلمين!
    علي الطنطاوي (ت 1420هـ - 1999 م)


    سلوا عنا ديار الشام ورياضها، والعراق وسوادها، والأندلس وأرباضها، سلوا مصر وواديها، سلوا الجزيرة وفيافيها، سلوا الدنيا ومن فيها..
    سلوا بطاح إفريقيا، وربوع العجم، وسفوح القفقاس، سلوا حفافي الكنج، وضفاف اللوار، ووادي الدانوب، سلوا عنا كل أرض في الأرض، وكل حيِّ تحت السماء..
    إن عندهم جميعا خبراً من بطولاتنا وتضحياتنا ومآثرنا ومفاخرنا وعلومنا وفنوننا.. نحن المسلمين!!
    هل روى رياض المجد إلا دماؤنا؟ هل زانت جنَّات البطولة إلا أجساد شهدائنا؟ هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم، أو أرأف أو أرحم، أو أجلَّ أو أعظم، أو أرقى أو أعلم؟
    نحن حملنا المنار الهادي والأرض تتيه في ليل الجهل، وقلنا لأهلنا: هذا الطريق!.
    نحن نصبنا موازين العدل، يوم رفعت كل أمة عصا الطغيان.
    نحن بنينا للعلم داراً يأوي إليها، حين شرده الناس عن داره.
    نحن أعلنَّا المساواة، يوم كان البشر يعبدون ملوكهم، ويؤلِّهون ساداتهم.
    نحن أحيينا القلوب بالإيمان، والعقول بالعلم، والناس كلَّهم بالحرية والحضارة.
    نحن المسلمين!
    نحن بنينا الكوفة، والبصرة، والقاهرة، وبغداد.
    نحن أنشأنا حضارة الشام، والعراق، ومصر، والأندلس.
    نحن شِدنا بيت الحكمة، والمدرسة النظامية، وجامعة قرطبة، والجامع الأزهر.
    نحن عمرنا الأموي وقبة الصخرة، وسُرَّ من رأى، والزهراء، والحمراء، ومسجد السلطان أحمد، وتاج محل.
    نحن علَّمنا أهل الأرض وكنا الأساتذة وكانوا التلاميذ.
    نحن المسلمين!
    منَّا أبو بكر، وعمر، ونور الدين، وصلاح الدين، وأورنك زيب . منَّا خالد، وطارق، وقتيبة، وابن القاسم، والملك الظاهر.
    منَّا البخاري، والطبري، وابن تيمية، وابن القيم، وابن حزم، وابن خلدون.
    منَّا معبد وإسحاق وزرياب.. منا كل خليفة كان الصورة الحيَّة للمثُل البشرية العليا.
    وكل قائد كان سيفاً من سيوف الله مسلولاً.. وكل عالم كان من البشر كالعقل من الجسد.
    منَّا مائة ألف عظيم وعظيم.
    نحن المسلمين!
    قوتنا بإيماننا، وعزنا بديننا، وثقتنا بربنا..
    قانوننا قرآننا، وإمامنا نبينا، وأميرنا خادمنا.. وضعيفنا المحقُّ قويٌّ فينا، وقويُّنا عون لضعيفنا، وكلنا إخوان في الله، سواءٌ أمام الدين.
    نحن المسلمين!
    مَلَكنا فعدلنا، وبنينا فأعلينا، وفتحنا فأوغلنا، وكنا الأقوياء المنصفين، سننَّا في الحرب شرائع الرأفة، وشرعنا في السلم سنن العدل، فكنا خير الحاكمين، وسادة الفاتحين..
    أقمنا حضارة كانت خيراً كلها وبركات، حضارة روح وجسد، وفضيلة وسعادة، فعمَّ نفعها الناس، وتفيأ ظلالها أهل الأرض جميعا، وسقيناها نحن من دمائنا، وشدناها على جماجم شهدائنا!.
    وهل خلت الأرض من شهيد لنا قضى في سبيل الإسلام والسلام، والإيمان والأمان؟
    نحن المسلمين!
    هل تحققت المثُل البشرية العليا إلا فينا؟
    هل عرف الكون مجمعاً بشريًّا إلا مجمعنا، قام على الأخلاق والصدق والإيثار؟
    هل اتفق واقع الحياة، وأحلام الفلاسفة، وآمال المصلحين، إلا في صدر الإسلام؟
    يوم كان الجريح المسلم يجود بروحه في المعركة، يشتهي شربةً من ماء، فإذا أخذ الكأس رأى جريحا آخر فآثره على نفسه، ومات عطشان.
    يوم كانت المرأة المسلمة يموت زوجها وأخوها وأبوها، فإذا أخبرت بهم سألت: ما فعل رسول الله؟ فإذا قيل لها: هو حيٌّ، قالت: كل مصيبةٍ بعده هيِّنة.
    يوم كانت العجوز ترد على عمر، وهو على المنبر في الموقف الرسمي، وعمر يحكم إحدى عشرة حكومة من حكومات اليوم.
    يوم كان الواحد منَّا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويؤثره عليها ولو كان به خصاصة.
    وكنَّا أطهاراً في أجسادنا وأرواحنا ومادتنا والمعنى.
    وكنَّا لا نأتي أمراً ولا ندعه، ولا نقوم ولا نقعد، ولا نذهب ولا نجيء إلا لله.
    قد أَمَتْنَا الشهوات من نفوسنا، فكان هوانا تبعاً لما جاء به القرآن.
    لقد كنَّا خلاصة البشر، وصفوة الإنسانية.
    وجعلنا حقًّا واقعاً ما كان يراه الفلاسفة والمصلحون أملاً بعيداً.
    نحن المسلمين!
    تُنظم في مفاخرنا مائة إلياذة وألف شاهنامة .
    ثم لا تنقضي أمجادنا ولا تفنى، لأنها لا تُعدُّ ولا تُحصى.
    من يعدُّ معاركنا المظفرة التي خضناها؟... من يحصي مآثرنا في العلم والفن؟
    من يستقري نابغينا وأبطالنا؟.. إلا الذي يعدُّ نجوم السماء، ويحصي حصى البطحاء!!.
    اكتبوا ( على هامش السيرة) ألف كتاب.. و ( على هامش التاريخ) مثلها.
    وأنشئوا مائة في سيرة كل عظيم، ثم تبقى السيرة ويبقى التاريخ كالأرض العذراء، والمنجم البكر. نحن المسلمين!
    لسنا أمة كالأمم تربط بينها اللغة، ففي كل أمة خيِّر وشرير.
    ولسنا شعباً كالشعوب، يؤلف بينهم الدم، ففي كل شعب صالح وطالح، ولكننا جمعية خيرية كبرى، أعضاؤها كل فاضل من كل أمة، تقي نقي..
    تجمع بيننا التقوى إن مصل الدم، وتوحِّد بيننا العقيدة، إن اختلفت اللغات، وتُدنينا الكعبة إن تناءت بنا الديار..
    أليس في توجُّهِنا كل يومٍ خمس مرات إلى هذه الكعبة، واجتماعنا كل عام مرة في عرفات، رمزاً إلى أن الإسلام قومية جامعة، مركزها الحجاز العربية، وإمامها النبي العربي، وكتابها القرآن العربي؟
    نحن المسلمين!
    ديننا الفضيلة الظاهرة، والحق الأبلج.. لا حُجُب ولا أستار، ولا خفايا ولا أسرار.
    هو واضح وضوح المئذنة، أفليس فيها ذلك المعنى؟
    هل في الدنيا جماعة أو نِحلة تكرر مبادئها وتُذاع عشر مرات كل يوم، كما تُذاع مبادئ ديننا- نحن المسلمين- على ألسنة المؤذنين: أشهد ألا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.
    نحن المسلمين!
    لا نهن ولا نحزن ومعنا الله.. ونحن نسمع كل يوم ثلاثين مرة هذا النداء العلوي المقدس، هذا النشيد القوي: الله أكبر..
    البطولة سجية فينا، وحب التضيحة يجري في عروقنا.. لا تنال من ذلك صروف الدهر، ولا تمحوه من نفوسنا أحداث الزمان..
    لنا الجزيرة التي يشوى على رمالها كل طاغ يطأ ثراها، ويعيش أهلها من جحيمها في جنات.
    لنا الشام وغوطتها التي سُقيت بالدم، لنا فيها الجبل الأشم.. لنا العراق لنا (الرميثة) وسهول الفرات.. لنا فلسطين التي فيها جبل النار.
    لنا مصر دار العلم والفن ومثابة الإسلام..
    لنا المغرب كله، لنا ( الريف) دار البطولات والتضحيات.
    لنا القسطنطينية ذات المآذن والقباب، لنا فارس والأفغان والهند وجاوة.
    لنا كل أرض يُتلى فيها القرآن، وتصدح مناراتها بالأذان.
    لنا المستقبل.. المستقبل لنا إن عُدنا إلى ديننا. نحن المسلمين!
    avatar
    آية صابر

    عدد المساهمات : 90
    نقاط : 13487
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 05/07/2011
    العمر : 35

    رد: يوم كانت عزة الأمم

    مُساهمة من طرف آية صابر في السبت يناير 21, 2012 12:50 pm

    الكنز أمامك

    قال سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم
    ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله عز وجل


    من بعض فوائد ذكر الله:
    الذكر من أعظم العبادات ويرزق العبد أعظم الحسنات ويدخل أعلى الدرجات في الجنة

    الذكر يوسع جنة الذاكر ويزيد في بنائها وقصورها

    الذكر يرضي الله عز وجل

    الذكر يزيل الهموم والغموم والحسرات من القلب

    الذكر يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط

    الذكر يقوي القلب والبدن

    الذكر ينور الوجه والقلب

    الذكر يزيد في الأرزاق

    الذكر يجعل الذاكر محبوبا عند الله وعند الملائكة وعند الناس

    الذكر يعطي المهابة والحلاوة والنضرة في الوجه

    الذكر سبب لاستجابة الدعاء

    الذكر يعطي الشعور بالحضور مع الله

    الذكر يرزق القرب والكرامة من الله تعالى

    الذكر يفتح باباً عظيماً من أبواب المعرفة

    الذكر يورث الهيبة من الله جل جلاله

    الذكر سبب لذكر الله تعالى الذاكر وخصوصا في الازمات

    الذكر يعطي قوة وحياة القلب والروح

    الذكر ينظف القلب ويزيل قسوة القلب

    الذكر يغفر الخطايا

    الذكر يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره

    الذكر يعطي التوفيق والنصر والولاية من الله

    الذكر يعطي الشعور بالإنس بالله تعالى

    الذكر ينجي من عذاب الله تعالى

    الذكر سبب نزول السكينة على قلب الذاكر

    الذكر سبب لرحمة الله تعالى

    الذكر سبب لحضور ومجالسة الملائكة مع الذاكر

    الذكر يخلص اللسان من الغيبة والنميمة والكذب والفحش

    الذكر يؤمّن العبد من الحسرة والندم يوم القيامة

    الذكر سبب لعطاء الله الكثير

    الذكر يمنح البركة كل الأوقات

    الذكر يعطي النور في الدنيا، والنور في القبر، والنور يوم القيامة

    الذكر مفتاح الدخول على الله عز وجل

    الذكر يغني ويسد الفقر

    الذكر يوقظ القلب من غفلته

    الذكر سبب لشكر الله تعالى على نعمه

    الذكر شفاء للقلب من أمراضه

    الذكر يجلب النعم ويصرف النقم

    الذكر سبب لدعاء الملائكة للذاكر

    الذكر سبب لمباهاة الله ملائكته بالذاكرين

    الذكر يقوم مقام النوافل

    الذكر يعين على طاعة الله ويجعل فيها لذة وسعادة ويسهلها على النفس

    الذكر يذهب عن القلب مخاوفه ويجعله في آمان دائم

    الذكر يعطي القوة للذاكر

    الذكر يرزق درجة الصادقين

    الذكر سد بين العبد وبين جهنم

    الذكر يسهل الصعب، وييسر العسير، ويخفف المشاق

    الذكر سبب لاستغفارالملائكة للذاكر

    الذكر سبب لتباهي الجبال والقفار بمن يذكر الله عز وجل عليها

    الذكر أمان من النفاق

    الذكر يعطي لذة عظيمة لا تشبهها لذة

    الذكر يورث الإنابة، وهي الرجوع إلى الله عز وجل

    كيف تذكر الله:

    اجلس بمفردك نصف ساعة حتى تطلع الشمس، أغمض عينيك، استغفر الله 25 مرة، اقرأ الفاتحة مرة، اقرأ سورة الإخلاص 3 مرات، ثم اذكر اسم (الله) لمدة نصف ساعة في قلبك بكل خشوع وتركيز واشعر بعظمة الله تملأ قلبك، ثم كرر هذه الأذكار 100 مرة على الأقل لكل واحدة (لا إله إلا الله- الحمد لله- سبحان الله العظيم وبحمده- الله أكبر- تبارك الله- استغفر الله- اللهم صلى على سيدنا محمد وآله- لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم). قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مامن مؤمن ولامؤمنة إلا وله وكيل في الجنة، إن قرأ القرآن بنى له القصور، وإن ذكر الله غرس له الأشجار، وإن كف كف)

    الجميع مطالب بالعلم والتعليم:

    يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ان الله وملائكته واهل السموات والارضين حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)، وقال أيضا: (ألا أخبركم عن الأجود الأجود ؟ الله هو الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم بعدي رجل تعلم علما فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده( وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ليس مني إلا عالم أو متعلم ولاخير فيمن سواهما(، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما بال أقوام لا يعلمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يفطنونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم، وما لأقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون، والذي نفسي بيده ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ولينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم وليتفقهن وليتفطنن أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا(، انشرها لتنال الثواب الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، اعمل بها وأرسلها لأصدقائك.

    (الناس غرقى والذاكرون على سفينة نوح)
    (إن استطعـــت ألا يسبقـــك إلى الله أحـــد فافعــــــل)
    أرسلها لمن تستطيع ...


    _________________
    مع أطيب تحياتي
    .......................
    آية صابر

    a_2011_e

    عدد المساهمات : 138
    نقاط : 13750
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 02/06/2011

    يوم كانت عزة الأمم

    مُساهمة من طرف a_2011_e في الأربعاء يناير 18, 2012 12:16 pm

    من هارون الرشيد أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم

    اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة،
    فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة
    (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف
    إيريني في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى
    ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك
    من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من
    أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك".

    فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر
    رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك
    يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام".

    وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة
    بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى
    الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد
    الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه
    أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل الموادعة، وفي العام التالي (189هـ=805م)
    حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر، فابتهج الناس لذلك.


    فما حالنا الان ايها المسلمون

    اليهود فى فلسطين يغتصبون نساءها ويشردون اطفالها ويعتقلون رجالها ....... ولا
    حراك

    الامريكيون فى العراق استولوا على خيراتها ودنسوا مساجدها ورسموا الصليب على
    مصاحفها .....ولا حراك

    الدنمارك تسب احسن الخلق المصطفى محمد سيد المرسلين صل الله عليه
    وسلم ......ولا حراك

    الى متى.....الى متى..... الى متى

    واعلموا أن ما يتفوهون بالسنتهم إنما هو بعض من الحقد الكبير الذى فى قلوبهم

    فانظر إلى قوله تعالى "قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا
    لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ (118)" سورة ال عمران

    انها حرب صليبية يا سادة يا امراء يا رؤساء لن تدوم لكم... لن تدوم لكم ... اقسم بالله
    العظيم لن تدوم لكم

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    {ايْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ}النساء 78

    {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم
    بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة 8

    صدق الله العظيم

    منقولة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 10:21 am