منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    المرأة ليست رجل طاولة

    شاطر
    avatar
    هدى قويدر

    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 13436
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/07/2011
    العمر : 35

    رد: المرأة ليست رجل طاولة

    مُساهمة من طرف هدى قويدر في الإثنين يناير 16, 2012 9:27 am

    الى الذين يقولون ان المراة ناقصة عقل !!!

    المرٲه ( درست ، وتزوجت ، وحبت واخلصت ، وحملت ، وانجبت ، وارضعت ، وربت وعلمت ، وتحملت القلق ، والخوف ، وكانت بـ ( الاخير بنصف عقل )

    فكيف لو كان عقلها كامل
    فمآذآ ستفعل...؟؟
    تحياتي للمراه
    avatar
    ربيع الكسواني

    عدد المساهمات : 112
    نقاط : 15119
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010
    العمر : 40

    المرأة ليست رجل طاولة

    مُساهمة من طرف ربيع الكسواني في الأحد يناير 15, 2012 3:22 pm

    يشكوا كثير من الرّجال بعد مرور فترة على زواجهم بأن زوجاتهم قد تغيّرن نحوهم ؛ وأنهنّ لم يعدن قادرات على اسعادهم ، ولم يعدن كما كنّ عليه سابقا في بداية الزواج من الرمانسية والنعومة ، ولم يعدن كما كنّ عليه سابقاً من ناحية الإهتمام والرعاية بهم أو حتى من ناحية الإعتناء بانفسهن وبجمالهن ، ويستغربون سبب انخفاض درجة الحب في قلوبهن نحوهم ، و يتعجّبون من ضعف شوقهن وإشتياقهن لهم ، ويستغربون سبب عدم اظهارهن لهفتهن عليهم. وأصبح كل منهم يسأل نفسه : لماذا تغيّرت زوجتي نحوي ؛ متجاهلاً أنه قد يكون هو نفسه سبب هذا التغيير الذي حدث في تصرفات زوجته معه ، وأنه قد يكون هو السبب في تغير نظرتها له .


    وإجابة على كل هذه التسؤلات وجميع هذه الإستغرابات أقول : إنه من الطبيعي جداً أن تتغير المرأة بعد الزواج ، ومن الطبيعي جداً أن تتغير قبل الزواج أيضا ؛ فالمرأة قبل كل شيء ؛ انسان من لحم ودم ، لها مشاعر وأحاسيس ؛ تتأثر بكل مايدور حولها من أحداث وأحوال ومحدثات ومستجـدّات ؛ لكونها تشعر وتحس وتسمع وترى ، ولهذا فإنه ليس من المعقول منطقيّاً ، وليس من المقبول عقليّاً أن تكون المرأة كالصنم الذي لايتأثر بما يدور حوله حتى وإن قامت القيامة .


    عزيزي الرجل : ـ


    أرجو أن تعلم أولاً بانني لست متحاملةً عليك ، ولا كارهةً لك ، ولا حاقدة عليك لاسمح الله بقدر مايهمني أن تعلم أنني أريد مصلحتك ، وأنني أريد سعادتك في حياتك الزّوجية .


    مؤكدة لك ولغيرك من الرجال الآخرين ؛ أن المرأة بشكل عام تبذل قصارى جهدها لأن تكون حبيبة زوجها الأبدية ، وأنها تحاول اسعاد زوجها بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة أيضاً ؛ حتى لو كانت تلك المحاولات على حساب نفسها وعلى حساب سعادتها و على حساب حياتها!!


    ومادمنا في سياق هذا الموضوع ؛ فإني أرجو منك أن تجيبني بصراحة عن التساؤلات التالية إن أمكن :ـ


    1ـ ما الذي يمكن أن تفعله أية إمرأة ؛ إذا كان زوجها من النوع الذي لا يمكن ارضاؤه ؛ حتى لو جعلت من أصابعها العشرة شموعاً له ووضعتها كلها له على طبق من ذهب.؟


    2ـ ماالذي يمكن أن تفعله أية إمرأة ؛ إذا وجدت من زوجها الجحود و النكران وعدم الإمتنان لها على كل ماتقوم به نحوه من خدمة ورعاية واهتمام ؟


    3ـ ماالذي يمكن أن تفعله أية إمرأة ؛ إذا وجدت أن الله قد ابتلاها والعياذ بالله بزوج : أناني ، لئيم ، نمّام ، غيور ، حقود ، حسود ، حاد الطبّاع ، عصبي المزاج ، فارغ العقل ، ساذج التفكير ، وحشيّ التّصرّف ، قصير النّظر ، كبير البطن ، قليل الهمّة ، طويل اليد ، بذيء اللسان ، فاحش القول ، سيء الفعل ؟


    4 ما الذي يمكن ان تفعله إمرأة إذا اكتشفت أن زوجها انسان ضائع صايع طائش لايقدر المسؤولية ، وليس أهلاً لها. يطلب من زوجته أن تعمل في حين انه يقضي طول وقته نائماً ثملا سكّيرا؟


    5ـ ما الذي يمكن ان تفعله إمرأة إذا اكتشفت ان زوجها ليس سوى مجرد ذكر بلا رجولة ؟؟ عديم النخوة عديم الإحساس بالكرامة ، لايغير على عرضه وعلى شرفه وعلى اهل بيته مهما حدث لهم ؟؟ً


    6 ـ ما الذي يمكن ان تفعله زوجة إذا اكتشفت ان زوجها ليس إلا مجرد هيكل بشري لايوجد لديه قيم ولا مبادئ ولا أخلاق ، وليس عنده في جسمه نقطة دم وبمعنى آخر عديم الإحساس ؟؟.


    7ـ ما الذي يمكن أن تفعله امراة عاملة ، اكتشفت أن الرجل الذي تزوجها ما هو إلا انسان ( بلطجي ) ، أخطأت هي واهلها في قبوله زوجاً لها ؛ وخاصة بعد اكتشافها أنه يقضي معظم وقته ثملاً سكّيراً ؛ لم يتزوجها إلا طمعاً في ما لديها من مال ، وأنه لا يتورع أبداً عن القيام بتهديدها إن لم تعطه راتبها الذي تتقاضاه مع نهاية كل شهر ، ولا يتورّع أيضاً عن وعيدها بالويل والويلات لو فكرت بمساعدة أهلها المحتاجين الذين كان له الفضل الأول عليها بعد الله بما قدموه لها من اهتمام ورعاية في صغرها ، وقيامهم بتدريسها وتعليمها في الكليّات والجامعات ، والذين لولاهم لما كانت قد وصلت الى ما وصلت اليه . ؟؟!!




    والآن وبعد كل هذه الأسئلة أعلاه صارحني وأجبني !! هل تعتقد ياعزيزي أن المرأة في هذه الحالة ستظل على نفس درجة الرغبة في التضحية والعطاء ، وهل ستتوقع أنها ستظل تقول له : ( شبيك لبيك ؛ زوجتك الهبـلة بين يديك ) !!؟


    طبعا لا . ولهذا فإنه من حقها إذاً ان تتغيّر وتتبدل ؛ وذلك لكي تشعر زوجها بقيمتها ووجودها وانسانيتها وآدميتها .


    وبناءً على هذا ؛ واختصاراً لما قلته أعلاه ؛ فإنّي أرجو من كل رجل ( يعتقد في نفسه أنه رجل ) أن يعلم كل العلم أنه إذا كان هو عمود البيت فإن المرأة هي أساسه المتين ، وإن أساس البيت هو أكثر أهمية من العمود !! لأنه من المستحيل أن يكون هناك بيت مبني بلا أساس . أليس كذلك ؟


    وفي ختام مقالي هذا أرجو من كل الرجال المتزوجين ، وغير المتزوجين ، ومن المقبلين على الزواج أيضاً مستقبلاً ، أن يفهموا هذه القاعدة جيداً ، وأتامل منهم أن يبرمجوا عقولهم على أساسها ؛ وذلك لكونها هي القاعدة الرئيسية التي تضمن لهم الحصول على السعادة التي يأملونها ، لأنها هي أساس الراحة التي ينشدونها ، وعليهم ألا يغب عن بالهم لحظة واحدة ؛ بأن المرأة في البيت تستحق منهم كل الإحترام والتقدير على ماتقوم به من جهد في سبيل اسعاد زوجها وأبنائها.


    والأهم من هذا أرجو العلم بًأن المراة في بيتها ليست قطعة أثاث مركونة في إحدى زوايا المنزل ، و أنها ليست ( رِجِــلْ طاولة مكسورة ) ، و أنها ليست ريموت كنترول ؛ حتى يأتي زوجها ويفرض عضلاته عليها ، ويتحكم بها كيفما يشاء !!


    لأن هذه المصطلحات ؛ مصطلحات قديمة جداً ؛ قد ولى زمانها واندثر ولم يعد لها أي وجود .


    داعية الله لنا جميعاً بأن يجعل القرآن الكريم ربوع قلوبنا ونور صدورنا ؛ لأن رجوعنا الى الله سيجعلنا نعرف بلا أدنى شك أمور ديننا ودنيانا ،مما سيكون له الأثر الكبير في تحقيق السعادة والهناء لنا في الدّارين ؛ الدنيا والآخرة إن شاء الله .



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


    بقلم: دانا جهاد

    مع الشكر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 10:27 am