منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    * صباح الخير وتحية شوق *

    شاطر
    avatar
    فاخر الضرغام الحياصات

    عدد المساهمات : 211
    نقاط : 15303
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 25/08/2010
    العمر : 54

    * صباح الخير وتحية شوق *

    مُساهمة من طرف فاخر الضرغام الحياصات في السبت ديسمبر 31, 2011 10:15 am

    أجمَل صَباح مطَرّز . . بأزهار وادينا *

    بفصل الربيع بأجمل الأزهار . . يِهدينا *

    إهداء مِن قَلبي تَحية شوق . . تِبقينا *

    على وَصل المَحَبة بِكُل نَشمي . . تِهنينا *

    * رُباعيات الضِرغام * فاخر الضِرغام حياصات *
    avatar
    سمية صباغ

    عدد المساهمات : 156
    نقاط : 15877
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010
    العمر : 34

    رد: * صباح الخير وتحية شوق *

    مُساهمة من طرف سمية صباغ في السبت ديسمبر 31, 2011 10:25 am

    صباحك فل شاعرنا وكل عام وأنتم بخير يا رب



    سمية صباغ
    avatar
    نسرين أبو اللبن

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 15750
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010
    العمر : 37

    رد: * صباح الخير وتحية شوق *

    مُساهمة من طرف نسرين أبو اللبن في السبت ديسمبر 31, 2011 10:58 am

    سألت نفسي عن أسعد لحظة عشتها ..؟؟ومر بخاطري شريط طويل من المشاهد ... كل مشهد يحمل لحظة سعادة .... وبعد أن أستعرضت كل المشاهد قلت في سري ... لا ... ليست هذه ....بل هي لحظة اخرى ذات مساء ... لحظة اختلط فيها الفرح بالدمع بالشكر بالبهجة بالحبور حينما سجدت لله فشعرت أن كل شيء في بدني يسجد ... قلبي يسجد ... عظامي تسجد ... أحشائي تسجد ...عقل...ي يسجد ...ضميري يسجد ... روحي تسجد...حينما سكت داخلي القلق وكف الاحتجاج ورأيت الحكمة في العدل فارتضيته، ورأيت كل فعل الله خير، وكل تصريفه عدل، وكل قضائه رحمة، وكل بلائه حب ... لحظتها أحسست وأنا أسجد أني أعود إلى وطني الحقيقي الذي جئت منه وأدركت هويتي وانتسابي وعرفت من أنا ... وأنه لا أنا ... بل هو .... ولا غيره...انتهى الكبر وتبخر العناد وسكن التمرد وانجابت غشاوات الظلمة وكأنما كنت أختنق تحت الماء ثم أخرجت رأسي فجأة من اللجة لأرى النور وأشاهد الدنيا وآخذ شهيقا عميقا وأتنفس بحرية وانطلاق ... وأي حرية .. وأي إنطلاق يا إلهي ... لكأنما كنت مبعدا منفيا مطرودا أو سجينا مكبلا معتقلا في الأصفاد ثم فك سجني ... وكأنما كنت أدور كالدابة على عينيها حجاب ثم رفع الحجاب نعم ... لحظتها فقط تحررت.نعم ... تلك كانت الحرية الحقة ... حينما بلغت غاية العبودية لله. وفككت عن يدي القيود التي تقيدني بالدنيا وآلهتها المزيفة ... المال والمجد والشهرة والجاه والسلطة واللذة والغلبة والقوة ...وشعرت أني لم اعد محتاجا لأحد ولا لشيء لأني أصبحت في كنف ملك الملوك الذي يملك كل شيء ...كانت لحظة ولكن بطول الأبد ... نعم تأبدت في الشعور وفي الوجدان وألقت بظلها على ما بقي من عمر ولكنها لم تتكرر ... فما أكثر ما سجدت بعد ذلك دون أن أبلغ هذا التجرد والخلوص وما أكثر ما حاولت دون جدوى ... فما تأتي تلك اللحظات بجهد العبد ورغبته بل بفضل الرب ...ولقد عرفت في تلك اللحظة أن تلك هي السعادة الحقة وتلك هي جنة الأرض التي لا يساويها أي كسب مادي أو معنوي ، يقول الله سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام (واسجد واقترب) 19 – العلق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 3:14 pm