منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    أمومة على كف عفريت

    شاطر

    ملك الحمايدة

    عدد المساهمات : 42
    نقاط : 13824
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 09/04/2011

    رد: أمومة على كف عفريت

    مُساهمة من طرف ملك الحمايدة في السبت ديسمبر 31, 2011 11:55 am

    خواطر قصيرة - نجاح الحبيب

    http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t14044-topic#92422

    حمزة سلق

    عدد المساهمات : 45
    نقاط : 15617
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/04/2010

    رد: أمومة على كف عفريت

    مُساهمة من طرف حمزة سلق في الجمعة ديسمبر 30, 2011 10:04 am

    هي ما تسمى بالأمومة الضائعة



    تحياتي

    عبد الوهاب الطرة

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 12644
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 19/11/2011
    العمر : 37

    أمومة على كف عفريت

    مُساهمة من طرف عبد الوهاب الطرة في السبت ديسمبر 24, 2011 11:39 am

    أمومة على كف عفريت



    بقلم/الصحافية نرمين العشي





    تعيش الأمهات في العالم حاله من الاستقرار النفسي تجاه المستقبل الذي يربطهن بأبنائهن، خاصة النساء الأجنبيات، التي كفل لهن القانون حضانة أطفالهن، بان يسجل في كثير من الدول الغربية، بأسمائهن.



    ويختلف الحال مع النساء العربيات وخاصة الأم الفلسطينية المعذبة، التي عانت الأمرين في حياتها، كالزواج المبكر الذي نتج عنه طلاق سريع تماما كما حدث مع جارتي، التي فرح أهلها بعريس الغفلة، وقاموا بتزويجها قبل أن تتم الخامسة عشر من عمرها حتى أمطرت عليها الحياة بكثير من المشاكل كانت نهايتها الطلاق، وعودتها بعد ثلاث شهور لبيت أهلها.



    انها ليست بمفردها بل تحمل في أحشائها جنينها الصغير، الذي كلما كبر بداخلها تكبر معه المسئولية، حتى وضعته طفلا، وبدأت هنا الصراعات القضائية من جهة الأب تارة والأم تارة أخرى، على حضانة الطفل حتى هذه اللحظة لا يعرف مصير حيث بلغ الأربعة أعوام.



    هذه القصة تتكرر كل يوم باختلاف الزمان و أسماء الشخصيات، هذا كله خلاف ما يحدث في المحاكم وأقسام الشرطة، ولجان الإصلاح فحدث ولا حرج، من امتناع الأب عن دفع نفقة الطفل الرضيع، بل يحاول وبكل أنانية ان يقلل المبلغ، ويضع حجج باليه، كأنه لا يعمل أو مريض ، حتى يضغط الأب، بكل قسوة علي أم الطفل وتقول حقي برقبتي، وترمي الولد لأبوه وتقول، مش قادرة تربيه .

    هذا لا يحدث فقط مع المطلقات ولكن تزداد صعوبة مع الأرامل، خاصة زوجات الشهداء منهم التي تضع بين ثلاث خيارات، إما أن تتزوج سلفها الذي يصغرها أربعة أعوام، أو تبقي عندهم في بيت العائلة، وتحرم من الزواج لتربي ابنها، أو أن تتركه ولا تسأل عنه قط ان قررت الزواج بغيره، أي دين وقانون هذا الذي يخنق الأم حتى تختنق أنفاسها، وتكون حضانتها لطفلها ما هي الا حلم تشاهده لثوان بسيطة في منامها .

    أين تكمن المشكلة؟ فالدين الإسلامي بريء من كل هذه الجرائم، هل ترجعون ذلك الي قصور في القانون الذي تعامل معه مجتمعنا بالمراوغة، وسياسة النفس الطويل، أنا لا املك إجابة قطعية على هذا السؤال، ولكنني أرى أن هذا نتاج مجتمع ملأته العقليات المتحجرة التي لا نعلم من سيوقظها والى متى سنبقي نفكر بهذه الآلية التي تزيد واقع المرأة تدهورا، وتملأ مستقبلها بالخوف والقلق؟!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 9:13 am