منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    الخرقة الحمراء .. بقلم: بشرى

    شاطر

    نسيم الشنار

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 12818
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 13/10/2011

    رد: الخرقة الحمراء .. بقلم: بشرى

    مُساهمة من طرف نسيم الشنار في الإثنين ديسمبر 26, 2011 8:56 am

    شوفو هالقصة الحلوة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    على فكره هي واقعيه يعني حدثت بالفعل ..

    وهذي القصة :




    حكاية صاحبنا هذا تبدو ضربا من الخيال .. رغم أنها واقعة حقيقية حسب ما يرويها أحد أقاربه نقلا عنه ..

    فقد اعتاد هذا الرجل , على فترات زمنية متباعدة , ان يخرج من بلدته , بسيارته متوجها الى

    منطقة بعيدة لمتابعة وإنجاز أموره التجارية .

    وكان في منتصف الطريق تقريبا يمر ببلدة صغيرة بها محطة بنزين وبعض المحلات , ليملأ سيارته

    بالوقود ويعرج على المحلات ليشتري بعض الأشياء التي قد يحتاجها

    ففي أحد المرات وهو متوجه للمحلات شاهد مجموعة من الرجال يحملون نعشا لمتوفى , فنزل

    من سيارته دون تفكير ومشى في جنازة هذا الميت.

    وكان يحمل النعش سبعة من الرجال , وهو ثامنهم , فلما وضعوا النعش على الأرض وبدءوا يصلون

    على الميت ...... وصاحبنا واقف يصلي على الميت معهم , حانت منه التفاته نحو الميت الذي

    انكشف الغطاء عن وجهه فاذا بالميت يخرج لسانه ويغمز بعينه!!!!

    فترك صاحبنا الصلاة وفرا هاربا إلى سيارته لا يلتفت إلى خلفه ..فلما أدار محرك السيارة وتحرك من

    مكانه .. فإذا به يرى الميت مقبل يركض باتجاهه , فجن جنونه وضغط على دعسة البنزين فاسرع

    كالصاروخ مبتعدا هاربا بعيدا عن هذه البلدة .


    وكان فيما بعد , ولاشهر عده كلما جاء هذا الطريق لا يتوقف في هذه البلده . ولم يجد تفسيرا لما

    راى وحدث!!! .. ولم يخبر احد ا بما حدث فهو غير مصدق فكيف يضمن ان يصدقه الاخرون ؟! ..

    واخفى الامر حتى لايكون موضع سخريه . وبعد أشهر ... بينما هو على عادته مارا بهذا الطريق اضطر للتوقف عند هذه البلدة بسبب نفاذ خزان الوقود حيث لم يكن اخذا حيطته .


    فتوقف وهو وجل خائف , يتلفت يمينا ويسارا . وفجاة ....وفجاة ..اذا برجل يضع يده على

    كتفه ! ...فلما التفت فاذا به وجهاً لوجه امام الرجل الميت الذي صلى عليه قبل عدة أشهر فاخذته

    المفاجاة لبرهة وجمد في مكانه , ثم حاول ان يهرب الا ان الرجل الميت تمسك به جيدا وهو يقول:

    يا ابن الحلال اذكر الله اركد ابي اعلمك السالفه ! وبين الرعده وشيئ من الهدوء والاطمانان بسبب

    لهجة الرجل الهادئه . فحكى الرجل الحكاية الغريبة قائلا:

    يا خوي انا رجل حسود , اصيب الناس بالعين , عاد جماعتي زهقوا مني ومن فعايلي

    كل يوم سادحلي واحد صاكه بعين , قالوا نبي نصلي عليك صلاة الميت , لانه يقولون ان اللي يصيب الناس بعين اذا صليت
    عليه صلاة الميت يبطل مفعوله العين للناس , وانا قلت لجماعتي اللي تبون سووه ,

    واللي شفتهم كانوا عيال عمي وجماعتي , مكفنيني وشاليني في نعش .

    وانا يوم شفتك معهم عرفت انك على نيتك اتحسب اني ميت , فقلت امزح معك

    طلعت لك لساني وغمزت لك , ويوم شفتك هربت , قلت الرجال الحقه لايستخف ,

    وركضت وراك آبي أعلمك لكنك ركبت السيارة وانحشت .. والحين يوم وقفتك والله أني
    عرفتك على طول وجيت أعلمك .

    فلما سمع صاحبنا الحكاية أخذته نوبة من الضحك , بينما الرجل يدعوه لتناول

    القهوة وكان هو يشير معتذرا لعدم استطاعته التحدث لشدة الضحك

    ههه
    ههههههههه
    avatar
    نسرين أبو اللبن

    عدد المساهمات : 175
    نقاط : 15740
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010
    العمر : 37

    الخرقة الحمراء .. بقلم: بشرى

    مُساهمة من طرف نسرين أبو اللبن في السبت ديسمبر 24, 2011 11:36 am

    جاءت إمراه إلى داوود عليه السلام

    قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل؟؟؟؟؟؟ـ

    فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور،

    ثم قال لها ما قصتك

    قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي

    فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء

    و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي

    فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،

    و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.

    فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام

    إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول

    وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار

    فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.

    فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال

    قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا

    على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها

    غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد

    العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار

    و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،

    فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ

    رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا،

    و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.


    تحياتي
    نسرين أبو اللبن

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 1:01 am