منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    رحماك ربي فارحم ضعف أمتنا

    شاطر
    avatar
    الشاعر لطفي الياسيني
    مشرف

    عدد المساهمات : 1808
    نقاط : 15407
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 94
    الموقع : منتدى الشاعر لطفي الياسيني

    رد: رحماك ربي فارحم ضعف أمتنا

    مُساهمة من طرف الشاعر لطفي الياسيني في السبت يناير 05, 2013 6:49 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    تحية الاسلام
    جزاكم الله جنة الفردوس الاعلى التي اعدت للمتقين
    نفع الله بكم الاسلام والمسلمين وادامكم ذخرا لمنبرنا الشامخ شموخ
    ارز لبنان
    ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والاجلال والتقدير
    لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
    دمتم بحفظ المولى
    عاش العراق ..
    عاشت المقاومة العراقية البطلة
    عاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر
    المجد والخلود لشهداء أمتنا الأبرار
    والله أكبر .. الله أكبر


    _________________
    انا بالله قد امنت
    والقران .. فاتحتي
    لغير الله ... لن احني
    مدى الاعوام ناصيتي
    --------------------
    لطفي الياسيني
    شاعر فلسطين

    a_2011_e

    عدد المساهمات : 138
    نقاط : 10915
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 02/06/2011

    رد: رحماك ربي فارحم ضعف أمتنا

    مُساهمة من طرف a_2011_e في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 11:22 am

    عَجِلتُ إليكَ ناصِحَك ارتحالا


    وهذا الخَطْبُ لم يُسْعِدْك فالا


    ووجهُ الشامُ مُنقبِضٌ يغنّي


    بلادُ العُرْبِ تنساني؟ مُحالا


    أيا ثغْرَ الشآمِ فديْتُ ثغراً


    علام الحزْنُ يملؤه مَجالا؟


    نعمْ يبكي، وإنّ الدمعَ يروي


    عيونَ الظامئين له ابتهالا


    نعم يبكي، جُعِلتُ فداه، ليْتِي


    متى يحْنُو على قلبي وصالا؟


    متى تمضي، عُمِيْتَ الدربَ، عنّا؟


    سأمْنَاكم، وكان لكم دِلالة


    كأنّ الأرضَ مُلْكُ أبيكَ كانت


    وهذا المُلك لا يفنى، اسْتحاله


    وأنّ الشعبَ كان لكم سَرَاحٌ


    لتحتلَّ النفوسَ به احتلالا


    بلادُ الشامِ إنْ أبصرتَ فيها


    لِشَرِّكَ في براثنه استطَالَ


    وحاراتُ الشآمِ بها نزيفٌ


    تدمِّرُها وتحسَبُها هُزالة؟!


    فيا عارَ الشآم عليك جُرماً


    يقِرُّ به بطانتُك الحُثاله


    أولئك مِن تَمَلُّقِهم تنادَوْا


    بأنك أنتَ مَنْ خَلَقَ الهلالا


    وأنتَ الشمسُ في الآفاق نوراً


    يُشِعُّ، وأنت من قَهَرَ الجبالا


    وأنت القاهرُ الصنديدُ بأساً


    تُرى أسِوَاكَ مَن صَنَعَ البَساله؟


    يغُرُّك منهم التمجيدُ وهماً


    وعند الخَطْبِ فاختبرِ الرجالَ


    ويرعاك النجوم فَمَاً كذوباً


    يؤمِّلُكم ويُورِفُكَ الظلالاَ


    أمِنْ صِدْقٍ تَرَى (البُوطيَّ) يُفتي


    ويأخذُ منه (حسُّونُ) امتثالا؟؟


    فدَعْ هذين عنك، مَنِ المبالي


    إزاء الحالِ ما اجتَرَحا وقالا؟


    وما افترياه من حِلٍّ، فهذا


    لَعَمْري كان مقصدُه استمالا


    أيا رِعديدُ قد جئناكَ حَشْداً


    بأرضِ الشامِ نشعلُها اشتعالا


    عَدِمْنا أنْفَسَ الأحرارِ إنْ لم


    بعون الله، نسقُطْكَ المآلا


    فنرجعَ بالشآمِ بلادَ نَصْرٍ


    لتطويها صحائفُنا سِجالا


    شقيَّ الشامِ عنكَ الشامُ يروي


    بما سَيَّرْتَ مَن جُعِلوا بِغالا


    مَطِيَّاتٍ عَدِمْناها ظُهوراً


    بما حَمَلتْ إلى الشامِ اعتلالا


    دمُ الأطفال يا سفّاحُ يحكي


    بما اصطبغتْ يداك به نَكالا


    وما أثْخَنْتَ في الأحرار جُرحاً


    وما أفْجَعْتَ حرَّتَنا وبالا


    حرائرُ إنْ تَجِدْ منهنَّ قولاً


    جُهَيْناتٌ يَسُقْنَ لك الخَبَالا


    كأنك ما دَرَيْتَ بنا مُصاباً


    ولا ترضى بهذا الحالِ حالا


    وحولَك ألفُ أفّاكٍ تَدَاعَوْا


    لتَجْعَلَهم بأظْهُرِهم رِحالا


    كهذا البَرِّ إنْ أوْفَيْتَ عهداً


    ومثلِ أبيك تصطنعُ النضالا


    شقيَ الشامِ إنّ الوقت يمضي


    وهذا الحشد أبْلَغَكَ الرساله


    تنحَّ الآن، قد عَرَّاكَ جُرْمٌ


    وفاحت منك رائحةُ النذاله


    ألم تأخذْ عظاتَ الدهرِ حِذراً


    بمَنْ سَبَقوك أنْ كانوا مثالا


    نهاياتٌ مُسَوَّدَةٌ صِحافاً


    وأخْراها مُبَشَّعَةٌ زوالا


    فخلِّينا، عُدِمْتَ الأمنَ، نحيا


    بما بقي الزمانُ لنا وصالا


    وإنْ أهْدَرْتَ في التنكيل جُنداً


    بطغواها، ستسقطُ لا مَحاله


    وحسبي القولُ ما قالوه صدقاً


    لَسَوْفَ .. لسوف تنقرِضُ السُلالة

    للشاعر حسن محمد نجيب صهيوني
    avatar
    نور أبو غوش

    عدد المساهمات : 69
    نقاط : 10740
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 08/06/2011
    العمر : 35

    رد: رحماك ربي فارحم ضعف أمتنا

    مُساهمة من طرف نور أبو غوش في الإثنين ديسمبر 26, 2011 9:20 am

    اللهم آمين

    خالد عربيات

    عدد المساهمات : 14
    نقاط : 10029
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/10/2011
    العمر : 39

    رحماك ربي فارحم ضعف أمتنا

    مُساهمة من طرف خالد عربيات في الأربعاء ديسمبر 21, 2011 4:27 pm

    رُحماَك رَبَّاهُ فارحمْ ضعفَ أُمَّتِنَا
    دماجُ تصرخُ والأحوازُ تنتحبُ
    والشام خلفَ خميسِ البغيِ تحتجبُ

    وأهلُ أفريقيا لم يرثِهم أحدٌ
    من قهرِ مستعمرٍ أو ظالمٍ يثبُ

    وغزَّةٌ لم تزل تُروى مصائبُها
    وللصمالِ حديثٌ كُلُّه عَجَبُ

    وفي رُبَا أزوادٍ أمَّةٌ نُكِبَت
    لم يدرِ عن شأنِها رُومٌ ولا عرَبُ

    ومُزِّقتْ أمَّةُ الأكرادِ قاطبةً
    ونالها مِن لَظَى أعدائها لَهَبُ

    وأرضُ أفغانَ لا زالتْ تُلاحقُها
    مِن كُلِّ قاذفةٍ للمعتدي شُهبُ

    فشتَّتْها حروبٌ لا انتهاءَ لَها
    والنصرَ لا غيرَهُ بالحزمِ ترتقبُ

    والمسلمونَ غُزُوا بالقومياتِ فما
    يُرى لهم بعدَها نارٌ ولا حطبُ

    رحماكَ ربَّاهُ فارحمْ ضعفَ أمَّتِنا
    فكم توالتْ على أبنائِها كُرَبُ

    ولا تكِلنا إلى مَن ليسَ يَرحمُنا
    وهبْ لنا عِزَّةً يا خيرَ مَن يَهَبُ

    محمد بن أحمد الأنصاري
    الخميس 20 محرم 1433هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 3:26 am