منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    ضحية الاستعجال وعدم التثبت

    شاطر

    طروب النوايسة

    عدد المساهمات : 53
    نقاط : 15257
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/06/2010

    رد: ضحية الاستعجال وعدم التثبت

    مُساهمة من طرف طروب النوايسة في الأحد ديسمبر 18, 2011 8:52 am

    لحرفك العذب فائق التقدير


    سلمت

    رشيد سلام

    عدد المساهمات : 10
    نقاط : 12577
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 01/12/2011
    العمر : 46

    رد: ضحية الاستعجال وعدم التثبت

    مُساهمة من طرف رشيد سلام في السبت ديسمبر 17, 2011 8:50 am

    في لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن موقف مرّ به فقال : في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق
    فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب
    قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟
    قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي
    ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه
    أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟
    قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة.... انتهت القصة
    قلت : هذه القصة ذكرتني ذلك الحديث الصحيح .... لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا
    أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت
    اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك




    رشيد سلام

    خالد أبزاخ

    عدد المساهمات : 60
    نقاط : 15594
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/04/2010

    ضحية الاستعجال وعدم التثبت

    مُساهمة من طرف خالد أبزاخ في الجمعة ديسمبر 16, 2011 5:48 pm

    ضحية الاستعجال وعدم التثبت
    جريمـــــــة النمــــــل .. !!


    ..
    ... ..
    ..
    ..

    ذكر العلامة ابن القيِّم- رحمه الله -
    في كتاب ) مفتاح دار السعادة(...
    هذه الأعجوبة:
    وخلاصتها كالآتي :

    جلس ابن القيم تحت ظل شجرة ، فرأى أمراً عجباً ...
    رأي نملة تسير بجوار مكان جلوسه ...
    حتى دنت من جناح جرادة ...
    فأرادت حمله معها مراراً ... فلم تستطع لثقله عليها ...


    فاتجهت إلى معسكرها ) قرية النمل تحت الشجرة ( ،
    فما لبثت هنيهة حتى جاء فوج كبير وجم غفير من النمل معها لمكان الجناح
    ( يبدوا والله أعلم أنها استنفرتهم لمساعدتها( .
    فلما دنا الفوج من المكان ،
    رفع ابن القيم جناح الجرادة ...
    فبحثوا فلم يجدوا شيئاً ... فعادوا إلى مكانهم وقريتهم بعد أن أضناهم التعب ...
    وبقيت نملة واحدة ، ظلت تبحث بهمَّة عالية ...

    ( يبدوا أنها النملة الأولى التي أبصرت الجناح أولاً( ...
    فأرجع ابن القيم الجناح ، فلما رأته طربت له ، وحاولت سحبه فلم تستطع .
    فاتجهت مسرعة إلى رفيقاتها ...
    ولكنها أبطأت في الخروج من القرية...
    ( الظاهر أنها حاولت إقناعهم بصدق حديثها ، حيث قلت مصداقيتها لما جرى في المرة الأولى( ...
    ثم خرج معها فوج أقل من المرة الأولى ...

    حتى دنوا من مكان الجناح ،
    فرفعه ابن القيم قبل وصولهم ، فلم يجدوا شيئاً ...
    فلما أضناهم البحث ، رجعوا إلى قريتهم خائبين ،
    وبقيت نملة واحدة تبحث كالمصروعة
    ( لعلها نفس النملة بطلة الحدث(

    وحينها أرجع الشيخ الجناح إلى مكانه ، فلما رأته طربت له ثانية .

    وانطلقت مسرعة إلى القرية ،
    وأطالت جداً أكثر من الثانية ، ثم لم يخرج معها إلا سبعة فقط ...

    ضحية الاستعجال وعدم التثبت - جريمه نمل
    فلما دنوا من مكان الجناح رفعه ابن القيم قبل وصولهم إليه ...
    فلم يجدوا شيئاً .. فاشتاطوا غضباً ( على ما يبدوا( ،
    حتى إنهم أحاطوا بها كالمعصم ، وجعلوها في وسطهم .
    ثم ماذا ؟
    لقد انقضوا عليها ،
    فقطَّعوا رفيقتهم النملة قطعة قطعة ،
    فبقروا بطنها ،
    وفصلوا رأسها عن جسدها ،
    وكسروا أطرافها ( ولا حول ولا قوة إلا بالله( .
    وبعد أن أنهوا جريمتهم النكراء في وضح النهار ،
    وفي عالم يموج بالظلم ..
    حتى في أوساط الحشرات
    ألقى إليهم ابن القيم بالجناح فلمَّا أبصروه ...
    ندموا كثيراً وأحاطوا برفيقتهم المسكينة ...
    ( ضحية الاستعجال وعدم التثبت(
    وقد انتابهم حزن كبير .

    !!! ولكن ... بعد فوات الوقت !!!!

    قال ابن القيِّم :
    (فهالني ما رأيت .. وأحزنني ذلك كثيراً(..

    فانطلقت إلى شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله فأخبرته الخبر فقال :

    ( أما أنت فغفر الله لك ، ولا تعد لمثلها( ،
    ( وأما ما حدثتني به ، فسبحان من علَّم النمل قبح الكذب ، وعقوبة الكذَّاب(

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    لا تخرج قبل ان تقول " سبحان الله "
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 1:00 am