منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    وفي البحر أحلام تعود

    شاطر

    نداء الرمحي

    عدد المساهمات : 67
    نقاط : 15320
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 22/06/2010

    رد: وفي البحر أحلام تعود

    مُساهمة من طرف نداء الرمحي في الإثنين ديسمبر 05, 2011 9:33 am

    شتم رجل أحد الصالحين.. فالتفت الصالح إلى الرجل وقال له: هي صحيفتك فاملأها بما شئت..

    إذا قدت سيارتك وآذاك إنسان فلا تنزعج..واستخدم القاعدة المكتوبة على المرآةالجانبية: "الأجسام التي تراها هي أصغر مما تبدو عليه في الواقع"


    لا تخجل من أخطائك** فأنت مصنف من ضمن البشر..
    ...
    ولكن اخجل إذا كررتها** وادعيت أنها من فعل القدر..




    لوضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت "توبخه" لبكى..ولوضربته ضربة أقوى وأنت "تمازحه" لضحك..لأن
    الألم النفسي أشد إيذاء من الألم الجسدي..الكلمة تجرح



    من شجرة واحدة يمكنك أن تصنع مليون عود كبريت..ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة..
    "لاتدع موقف غضب واحد يحرق قلبك

    أو
    صورتك أمام كل الناس"



    انتبه!
    إن الذي يمدحك بما ليس فيك وهو راض عنك.. سيذمك بما ليس فيك عندما يسخط عليك..




    حاول أحد الموظفين إيهام من حوله أنه شخص مهم..فلما طرق رجل عليه الباب سارع الموظف إلى حمل سماعة الهاتف متظاهرا بأنه يكلم شخصا مهما..فلما دخل الرجل قال له الموظف:"تفضل اجلس ولكن انتظرني لحظة فأنا أحاول حل بعض المشاكل.." وبدأ يتظاهر بأنه يتكلم بالهاتف لمدة دقائق..ثم أغلق السماعة وقال للرجل: تفضل ماهوسبب زيارتك؟
    فقال الرجل: "جئت لإصلاح الهاتف يا أستاذ"!!
    فلنقبل أنفسنا كما نحن..فإن الناس تكره المتصنع



    أحس رجل بأن عاملا فقيرا يمشي خلفه..فقال الرجل في نفسه: "هؤلاء الشحاذيين دائما يلاحقوننا ليطلبوا مزيدا من المال..!"
    فقال العامل الفقير للرجل: عفوا ياسيدي..محفظتك سقطت منك..
    "فلنحسن الظن بالآخرين"



    نحن نعلم أن للطاولة أرجل ولكننا نتقبل أنها لا تسير..
    نحن نعلم أن للقلم ريشة ولكننا نتفهم أنه لا يطير..
    نحن نعلم أن للساعة عقارب ولكننا متأكدون أنها لا تلسع..
    نحن نعلم أن للباب يدا ولكننا لا نريد منه أن يصافحنا..
    "ونحن نعلم أن كثيرا ممن حولنا لهم قلوب ولكنهم لا يشعرون بنا.. فلنتقبل ذلك..

    أهم شي أن يكون الله معنا..



    {{ إضاءه }}

    ...
    أراد إخوة سيدنا يوسف أن يقتلوه
    ( فلم يمت ) !!

    ثم أرادوا أن يمحى أثره ( فارتفع شأنه ) !!
    ثم بيع ليكون مملوكا
    ( فأصبح عزيز مصر) !!
    ثم أرادوا أن يمحو محبته من قلب أبيه
    ( فإزدادت وزاد الشوق له ) !!

    ( فلا تقلق من تدابير البشر
    فإرادة الله فوق إرادة كل البشر)


    عندما كان يُوسف في السجن ،
    كان يوسف الأحسن بشهادتهم
    " إنا نراك مِن المُحسنين " ..
    لكن الله أخرجَهم قبله !!
    وظلّ هو - رغم كل مميزاته -
    بعدهم في السجن بضعَ سنين !!
    ( الأول خرج ليُصبح خادماً ) ،
    ( والثاني خرج ليقتل ) ،
    ( ويوسف انتظر كثيراً ) !!
    لكنه .. خرج ليصبح " عزيز مصر " ،
    ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء ..

    إلى كل أحلامنا المتأخرة :
    " تزيني أكثر ، فإن لكِ فأل يوسف "

    إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم
    عن كل من يحيط بهم بضع سنين ،
    لا بأس ..
    دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول ..
    لأخر الحفل !!
    إذا سبقك من هم معك ،
    فأعرف أن ما ستحصل عليه ..
    أكبر مما تتصور ? !!

    تأكد أن الله لا ينسى ..
    وأن الله لا يضيع أجر المحسنين

    ("( فكن منهم )")

    جابر رشدان

    عدد المساهمات : 46
    نقاط : 15514
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010

    وفي البحر أحلام تعود

    مُساهمة من طرف جابر رشدان في السبت ديسمبر 03, 2011 12:52 pm

    تقلبات الجوّ تحيّرني، فشمس ساطعة وثياب خفيفة وموج ساحر وغوص رائع فلا تخافي نفسي من اضطراب ريح لا ولا من صخرة صمّاء تصدّ المكان... فجأة ينقلب هذا الجوّ الآمن لتغزو رياح عاتية النّفس الهادئة وتتحول لطوفان تلك المقل، وينزلق ذاك القلب ينزلق بين واقع مرّ وحقيقة تتبرج بعلقم قاتل، تنهال عليها التساؤلات لماذا أنت؟؟ وكلّ شيء فيك يبتسم. لماذا أنت وكلّ شيء فيك يريد الحياة؟؟

    وتتحول التّساؤلات لرواية كلّ تساؤل هو فصل، وكلّ فصل هو حكاية وبلا عنوان.

    يقترب قارئ مجيد يفتح الرّواية يقرأ فقط العنوان لا يستهويه غموض مباح يقفل الكتاب ويقفل الحكاية.

    يتجمع غبار كثيف فوق الغلاف تزيله يدّ سحريّة يبدو واضحًا العنوان، تقترب نفس تائهة عطشى لكلام جميل ظمأى للأحلام، تمسك الكتاب ينفر منها الحرف لا أنت لي ولا أنا لك أنا سفر من تاريخ أكل منه الأبطال وتخموا وألقوا الفضلات من شبّاك الظّلم ألقوه بقوّة ورغبة وبلا اي اعلان. أقترب منها وفي نفسي تتصارع الرّغبات، الأولى تريد الحديث والثّانية غامضة تريد أن تبقى متوارية.

    تغلبت الأولى والتقينا في لجة اليمّ العميق حوريّة تبكي....ولا تصرخ....تقضم أنامل غضّة ولا تئنّ..

    وفهمت من أنينها الصّامت وصمتها العاصف
    في الضّباب
    ضبابيّة أخرى
    قصّة انزلاق روح
    وتعثر حقيقة
    مسكت يدها...خبأتها في يدي...شعرت بدف البحر وتعلّمت فنّ الغوص وغاصت.......

    وقبل أن نفترق نظرت إليّ وكأنّها تقول........

    نصّي القادم سأكتبه بحبر سحريّ

    ليقرأه من تمكّن من اللاقراءة

    سأهديه لمن يقبله....هديّة

    وغاصت هذه المرّة ولكن في بحر من الأحلام

    وهمستُ لها......لا تؤجلي حُلمك........فالأحلام المؤجلة...بالمرصاد يقف لها واقع أليم ورددت في سرّي...............وفي البحر أحلام تعوم.... فاحذروا اصطيادها مع حيتانكم.



    بقلم: عدلة خشيبون

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 10:22 am