منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    السمكة مرجانة والقط خفيف

    شاطر
    avatar
    الشاعر ناظم عزت

    عدد المساهمات : 130
    نقاط : 13585
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/04/2011
    العمر : 57

    رد: السمكة مرجانة والقط خفيف

    مُساهمة من طرف الشاعر ناظم عزت في الأربعاء نوفمبر 23, 2011 9:13 am

    قصة تستحق الاشادة بها والتقدير لها

    كل الشكر للكاتب والناقل



    الشاعر ناظم عزت

    م. سعيد حجيلات

    عدد المساهمات : 50
    نقاط : 15193
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/04/2010

    رد: السمكة مرجانة والقط خفيف

    مُساهمة من طرف م. سعيد حجيلات في الخميس نوفمبر 17, 2011 9:09 am

    كتابات - ماجد عبد الحميد عاتي
    الوقت و المكان :- بين الصيف والشتاء من عام 2006 في البصرة

    بكل فخر أقول إنني أول عراقي أستمع لنصيحة وعمل بها.

    وهي بنظري سابقة غريبه فالعراقي يكره النصائح ومن يطلقها ولدينا مثل يقول ((العراقي إنطحة ولا تنصحة)) أعود إلى الموضوع وجدت نفسي مرغماً على العمل بنصيحة تبرع بها صديق لي بعد أن إستمع إلى شكاوي من قلة النوم والقلق والخوف من العصابات اليلية التي عاثت في البصرة فساداً فكان كل من يمشي على قدمين هو هدف محتمل إلى هذة العصابات، من يمتلك مالاً يختطف ويقتل ومن كان لدية رأي يخالف رأي المتنفذين يقتل أيضاً ومن كان لدية زوجة جميلة فهو مقتول أيضاً.

    ولقد شملتني حمى الخوف على الرغم من إني لم أكن أملك مالاً كل ما أملكة هو سيارة عتيقة أعمل بها كسيارة أجرة فكان كل من يركب بها يقسم أغلظ الإيمان أن لايركب بها مرة أخرى لأنها ببساطة سيارة مصابة بمرض باركنسن لأن كل جزء منها يرتجف على حده أعان الله من ركب بها مرة.

    ثم أنَّ زوجتي لاتشبة الممثلة شارون ستون لا من قريب ولا من بعيد وبعد ذالك ليس لدي رأي مخالف للكل فالآراء والحمد لله كلها متضاربه. ومع هذا كنت لا أنام في الليل خوفاً من غدر عصابات قذرة تسلحت بكل آلات القتل، وتمتطي سيارات مملوكة للدولة والدولة ليس عليها سلطان، وتباركها فتاوى مقدسة لرجال مشكوك بولائهم للوطن والدين.

    أصبح سهر اليالي عندي ظرورة وعاده، أما عن كونه ضرورة فإني لا أريد الموت بطريقة خروف العيد. وعن كونه أصبح عاده فكنت أسهر ليلاً وأنام نهاراً لأني والحمد لله لم يكن لدي عمل ثابت يرغمني على النهوض صباحاً.

    قال صديقي المحترم: ((إقتني لك كلباً يعينك على الحراسة ليلاً وينبهك في حالة غفلتك))......

    وجدت إنَّ نصيحته رائعه فعلاً تنم عن عبقرية وفهم مدروس للأوضاع الحاليه نادراً مايتفوه بها أحد هذة الأيام.

    وأعلنت عن رغبتي بإقتناء كلب فقام أحدهم وأرسل لي كلباً كبيراً جميل المنظر فنظرت اليه بإحترام لأنه منقذي من سهر اليالي.

    أطعمت الكلب وربت على رأسة وعنقة ((هذا مأخوذ من كتالوج الإستعمال))، بدأ الكلب يتعود علي فإذا خرجت ركض إليَّ وهو يهز ذيله قافزاً حولي فرحاً. لكن برزت مشكلة أخرى مع زوجتي التي لاتشبه الممثلة شارون ستون أما المشكلة في موضع نجاسة الكلب فكانت ترغمني على الإستحمام كل ماهز الكلب ذيلة قربي مع هذا رضيت بالوضع لإنعدام الخيارات الأخرى كما إنَّ المثل يقول ((ويرضى بالحمى من ذاق الموت))، فكان الإستحمام المتكرر أهون من السهر الدائم رغم تحفضي على مسألة نجاسة الكلب وأعتبر إنًّ الكلب رغم نجاسته هو أطهر من بعض الذين أعرفهم.

    في خضم هذه الأحداث فاتني وأنا في أزمتي مع ضعف قدرتي على التركيز التي ورثَّها لي السهر المتواصل أن أسأل عن الكلب، عن أصلة ونوعه، ولماذا تخلى عنه أهله، لايهم كل هذا.

    فالمهم ((أصبح عندي الآن كلباً .... فإلى النوم خذوني معكم)).

    ذهب عني الخوف قليلاً لوجود الكلب المحترم، وشعرت ببعض الأمان... ولماذا لا والكلب أخذ على نفسة السهر على سلامتي وسلامة بيتي فكان نعم الحارس الامين، فما أن تقفز قطة الجيران في باحة بيتي حتى تنشب معركة شرسة فيها من النباح والصياح والصراخ وبعثرة محتويات صندوق القمامة، أصوات تجعل الأطفال يهبون من نومهم مذعورين، فكنت أسرع لفض الإشتباك لكن بدون جدوى فشراسة الكلب تجعلني أتراجع خوفاً منه، في بعض الأحيان كنت أفكر بالإستعانه بقوات التحالف لفض الإشتباك الدائر لكني أتراجع في اللحظة الأخيرة خوفاً أن يتهمني البعض بالعماله للمحتل، وتنهزم القطة وأبتسم أنا من كل قلبي فرحاً بإنتصار كلبي الوفي وأقول في نفسي ((والله إنه كلب إبن كلب))، إذا كان الكلب مع القطة يجعلها معركة فما الذي سيعملة مع اللصوص أكيد سيجعلها ((أُم المعارك)) وأشفق في سري على اللصوص وأنا أتخيل مواخراتهم الممزقة. وأعود للفراش وأنام قرير العين.

    مر إسبوع شعرت فية براحة النوم وعاد بدني لسابق عهده وفارقني المزاج العكر الذي صاحبني لفتره، وعدت لعملي وسيارتي الرعاشة وعاد الركاب يقسمون أن لايركبوها ثانية، وعادت علاقتي بزوجتي التي لاتشبة شارون ستون إلى طبيعتها السابقة، الحمد لله فالنوم له سحر في حياة الإنسان حتى كان في ليلة أن أطفأ الصفاء الرومانسي بيني وبين التي لاتشبة شارون ستون وبعد شد وجذب ونقاش مستقبلي غير مثمر إستسلمت لنوم عميق وشعور الأمان يغطيني بفضل الكلب.

    وفي الصباح إستيقضت على صوت زوجتي تناديني للإفطار، جلسنا نفطر سوية وخيال رومانسية الليلة الماضية يرفرف علينا.

    على المائدة خيرات كثيرة لكنها للأسف كلها مستوردة من البيض إلى كل منتجات الألبان، سألت نفسي هل الدجاج العراقي عاقر أم هل الأبقار العراقية تتعاطى حبوب منع الحمل؟ لماذا يغزر إنتاج المواشي والدواجن في الدول المجاورة ومواشينا يصيبها العقم؟ سؤال لم أعرف إجابته، قلت في نفسي ((لاسامح الله لو أغلقت الدول المجاورة حدودها ولم تصدر لنا المنتوجات الزراعية ماذا سيحل بنا؟)).

    أكيد ثم أكيد إنها المجاعه، تعوذت من الشيطان اللعين الرجيم من هذة الأفكار السوداء ودعوت الله تعالى أن ييسر حمل دجاجنا بالبيض وأبقارنا بالعجول، وأرضنا بالزراعة الوفيرة لكي نتخلص من الذل الاقتصادي الذي يسومه لنا جيراننا بدون إستثناء إتكلت على الله وخرجت للعمل بسيارتي الباركنسونيه، لكني صدمت بعدم وجود سيارتي أمام باب بيتي. وبعد الأخذ والرد والسؤال عرفت إنَّ سيارتي قد سرقت! فأقمت شكوى في مركز الشرطة، حضر أفراد الشرطة لمعاينة مكان السرقة، فجأه سألني ضابط الشرطة وهو يقف أمام منزلي ((يبدو إنَّ لديك كلباً)) فأجبته بالإيجاب وعاد يسألني ((ألم ينبح كلبك أثناء الليل؟)). أجبته بالنفي.

    أثارت ملاحظة الضابط إنتباهي لعدم نباح الكلب على اللصوص وإستغربت من تصرف الكلب سألني الضابط ((هل تربي هذا الكلب منذ صغره؟)) فأخبرته بالقصة كلها وكيفية حصولي على هذا الكلب، أكمل رجال الشرطة إجرائاتهم ورحلوا تاركيني وحيداً مع قهري وحزني بقلب يملؤه الغضب على تلك التي لاتشبة شارون ستون لائماً إياها ولاعناً ليلتها الرومانسية التي جعلتني أنام كل هذا النوم العميق.

    مر يومان وتم إستدعائي من قبل الشرطة فلقد عثروا على سيارتي وعلى سارقها أيضاً، أتعرفون من هو؟ لقد كان شقيق الرجل الطيب الذي أهداني الكلب.

    قال لي رجل حكيم



    إياك والكلب ذو الصاحبين، أتعرف لماذا؟ لأنك لو ربيت الكلب وهو صغير سيكون إنتمائة وولائة لك، أما إذا أخذت كلباً وهو كبير فسيكون إنتمائة لك وولائة لغيرك فإذا إحترق بيتك أو سرق سيكون دوماً هنالك دار أخرى له


    لهذا ياعزيزي إنَّ كلبك الشرس لم ينبح على اللصوص لأنهم أهله بكل بساطة.

    ملاحظة إهداء لكل الساسة العراقيين الذين أتونا من بلدان أخرى يحملون جنسياتها

    a_2011_e

    عدد المساهمات : 138
    نقاط : 13295
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 02/06/2011

    السمكة مرجانة والقط خفيف

    مُساهمة من طرف a_2011_e في الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 11:24 am

    قصــــــــــــــــة
    السمكة مرجانة و القط خفيف
    كتبها للأطفال : رضا سالم الصامت
    يحكي أن في قديم الزمان كان هناك قط لطيف اسمه خفيف .... يتصف بحركاته البهلوانية و خفة روحه .. كان خفيف هذا قطا نحيف الجسم رائعا تعرف على سمكة اسمها مرجانة يلعب معها و يداعبها و هي تتمايل في وعاء ممتلئ بالماء...
    يراقب حركاتها و يلهو معها و يتحدث إليها و تحدثه هي ...لم تكن مرجانة خائفة من خفيف ذلك القط اللطيف.... الذي طالما غنى لها * أنا خفيف قط لطيف أحب مرجانة شتاءا و صيف *
    في البداية لم تكن تثق فيه و كانت خائفة منه ...
    لكن بمرور الأيام صارت تبادله نفس المشاعر وتحبه بل كانت معجبة به عندما يلهو أمامها بحركاته البهلوانية و موائه الجميل ..
    مرجانة سمكة لطيفة أيضا و تتصرف معه بلباقة و عفوية . في يوم ما قالت له : يا لك من قط جميل يا خفيف انك تعجبني فهل تقبل صداقتي ؟
    ابتسم خفيف و قال لها : حتى أنت يا مرجانة تعجبني كثيرا فأنا عندما أرك تتموجي في الإناء اسعد كثيرا... و انا صديقك من زمان ....اي نعم من زمــــــان ...
    فرحت مرجانة بهذا الكلام " الجميل " و قالت في نفسها : انه حقا قط مؤدب و صارت تغني هي الأخرى له :
    أنا السمكة مرجانة معجبة بقطي خفيف الروح ...
    في البيت توجد عجوز تعيش معهما و تراقب تصرفاتهما فكانت لا تدري ما تفعله
    تارة تطرد القط من البيت و طورا تقوم بتغيير مكان الإناء الذي توجد فيه السمكة في مكان منزوي ،خوفا عليها من أن يأكلها القط اللعين

    فقررت العجوز أن تفرق بينهما . و الفراق يجعل السمكة مرجانة تحزن حزنا شديدا على فراق قطها المحبوب خفيف و نفس الشيء بالنسبة للقط خفيف يحزن هو الآخر عن فراق حبيبته مرجانة السمكة . و هكذا قامت العجوز بتفريقهما وأصبح خفيف يعيش خارج البيت في البرد بسبب طرد العجوز له
    و أصبح أيضا يعاني شدة الألم وكثرة اشتياقه لمرجانة السمكة و هكذا يبقى طول الليل
    ينادي بصوت حزين : مياو مياو اين أنت يا مرجانة ... ماذا تفعلي ...هل أنت بخير ؟ ... و هكذا .....
    و بما أن الليل كله سكون فان مرجانة تسمع مواءه فتتألم و يتقطع قلبها حزنا فتراها تقول : انه لمسكين خفيف يعاني من شدة البرد بسببي .. يارب ارحمني فأنا المذنبة ... و أنا السبب في تشرده و معاناته...
    ظلت مرجانة السمكة تفكر في خفيف القط و تحاول إيجاد فكرة لإنقاذه . و بقيت على تلك الحالة أياما و أيام و ليال إلى أن خطرت ببالها حيلة لتنقذ صديقها القط ..خفيف..
    و بينما العجوز تهم برش الطعام في الإناء للسمكة تظاهرت بأنها ميتة و ظلت تطفو على الماء .. لاحظت العجوز أن السمكة ليست كعادتها و لا تتحرك ، فارتبكت حائرة و أخذت تحركها باصبعها لكن السمكة ظلت صامدة متظاهرة بأنها ميتة ... أصاب الذعر العجوز و هي التي تحب السمكة حبا جما مثلما هي تحب قطها خفيف ..
    و قتها ظنت العجوز بأن السمكة ربما قد ماتت ... فأخذتها بيدها وفجأة تحركت السمكة ...
    فرحت العجوز كثيرا بسلامتها و قالت الحمد لله انك بخير يا سمكتي .. ردت السمكة قائلة شكرا لك سيدتي أرجو أن تسمحي لخفيف القط بالدخول إلى البيت و إلا سأموت حزنا على فراقه ...
    فردت عليها العجوز : أنا كنت خائفة عليك يا سمكتي العزيزة فالقط ليس فيه أمان و سيلتهمك في يوم ما ... حياتي بيد الله لا أخاف الموت فكل كائن حي نهايته تكون موتا ..
    وافقت العجوز على طلب السمكة مرجانة و أرجعتها إلى الإناء . ثم أسرعت إلى فتح الباب تاركة خفيف يدخل .
    دخل خفيف البيت فرحا مسرورا و هو يغني مياو مياو أنا جئت يا مرجانة مياو مياو
    سعدت السمكة مرجانة بسماع صوت صديقها القط و فرحت كثيرا ..و هي تردد مرحبا ، مرحبا ، القط خفيف معنا
    و أصبحا يعيشان من جديد معا في بيت واحد يجمعهما الود و المحبة .. أما العجوز فقد كانت سعيدة بهما حيث اكتشفت أنهما يحبان بعضهما البعض و منذ ذلك الحين أصبح كل من العجوز و السمكة مرجانة و القط خفيف يعيشون في كنف الثقة و الأمان و الوئام ....
    و هكذا يا أصدقائي الصغار تنتهي قصتنا و نتمنى أن تنال إعجابكم و لتعلموا أن ليس هناك أفضل في الحياة من العيش في محبة و ثقة و أمان و وئام . و سلام . و أن حياة أي كائن حي لابد من نهاية و مثلما يقول المثل لكل بداية نهاية
    مع تحيات كاتب القصة
    رضا سالم الصامت
    كاتب صحفي و مستشار اعلامي



    لكم كل الشكر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 18, 2018 2:37 pm