منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

المواضيع الأخيرة

» د. ليلى عريقات نائب الرئيس ورئيسة تكريم الشهادات الفخرية والرئيسة الفخرية للمجلس
الإثنين ديسمبر 03, 2018 12:25 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» اهداء ارتجالي الى عميدة الشعر المعاصر الاستاذة د. ليلى عريقات / د. لطفي الياسيني
السبت ديسمبر 01, 2018 9:05 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» خذ ومن عمري لعمرك .. مهداة لشيخ الشعراء المجاهدين لطفي الياسيني للشاعر حسين حرفوش
السبت ديسمبر 01, 2018 2:18 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» وما غير الطبيعة من سِفر
الخميس يوليو 11, 2013 6:22 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» حمى الناس ..إهداء إلى أهالي الحولة
الخميس يوليو 11, 2013 6:13 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» قصيدة معايدة الرؤساء العرب .. للشيخ عائض القرني
الخميس يوليو 11, 2013 6:12 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» طال ابتهال المصطفى
الخميس يوليو 11, 2013 6:11 pm من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» من وحي السيول والفيضانات التي اجتاحت بيوتنا / د. لطفي الياسيني
الأربعاء يناير 09, 2013 4:02 am من طرف الشاعر لطفي الياسيني

» قصة مؤلمة .. شاهد الفيديو لها
السبت يناير 05, 2013 6:53 am من طرف الشاعر لطفي الياسيني

التبادل الاعلاني


    ألأمي أم ابني ؟ أيهما أختار؟

    شاطر

    أسيل جوده

    عدد المساهمات : 63
    نقاط : 15972
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 16/05/2010

    ألأمي أم ابني ؟ أيهما أختار؟

    مُساهمة من طرف أسيل جوده في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 8:50 am



    أمي أم ابني




    أيهما أختار



    عمارة كان أسفلها مستودعات وفي أعلاها شقق سكنية،

    وفي إحدى الشقق ترقد في جوف الليل إمرأة غاب عنها زوجها في تلك الليلة ،

    وهي تحضن بين يديها طفلها الرضيع وقد نام بجوارها طفلتيها الصغيرتين




    وأمـــــــها الطاعنة في السن
    وفي جوف الليل تستيقظ تلك المرأة على صياح وضوضاء ،

    أبصرت ..
    وإذا بحريق شب في أسفل تلك العمارة

    وإذا برجال الإطفاء يطلبون من الجميع إخلاء العمارة إلى السطح

    قامت تلك المرأة وأيقظت صغيرتيها ،
    وصعدت الصغيرتان إلى أعلى العمارة ،
    ثم بقيت تلك الأم في موقف لاتحسد عليه ،
    لقد بقيت تنظر إلى صغيرها الرضيع الذي لا يستطيع حِراكا ،
    والى أمها الطاعنة في السن العاجزة عن الحركة والنيران تضطرب في العمارة ....
    وقفت متحيرة ،،،،








    وبسرعة قررت بأن تبدأ بأمها قبل كل شيء وتترك صغيرها ،


    حملت امها وصعدت بها الى سطح العمارة
    وما إن سارت في درج تلك العمارة
    إلاوإذا بالنيران تداهم شقتها وتدخل على صغيرها وتلتهم تلك الشقة وما فيها .....
    تفطر قلبها وسالت مدامعها وصعدت إلى سطح العمارة لتضع أمها ،
    وتتجرع غصص ذلك الإبن الذي داهــمته النيران على صغره .
    أصبح الصباح وأخمد الحريق وفرح الجميع إلا تلك الأم المكلومة ،


    لكن مع بزوغ الفجر
    إذ برجال الانقاذ يعلنون عن طفل حي تحت الانقاض بفضل الله .



    إنه البر وإنه عاقبة البـارين ،
    فيا عباد الله أين نحن من بر الآباء والامهات ؟؟؟



    أين نحن من ذلك الباب من ابواب الجنة










































































    القصة منقولة مع الشكر

    أسيل جوده

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 10:20 pm