منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    إهداء للشاعر فاخر الحياصات - رباعيات- للشاعرة فاطمة الحسيني

    شاطر

    أحمد عز الدين

    عدد المساهمات : 68
    نقاط : 15411
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    إهداء للشاعر فاخر الحياصات - رباعيات- للشاعرة فاطمة الحسيني

    مُساهمة من طرف أحمد عز الدين في الأربعاء أكتوبر 12, 2011 8:31 am

    هذه الرباعيات إهداء لأمير الرباعيات الأستاذ فاخر الحياصات حفظه الله و رعاه:
    أرِقْتُ لصوتِ المطرْ
    على وجهِ شُبَّاكِنَا
    كطفلٍ شقيٍّ عَبَرْ
    وما ملَّ إزعاجَنا !
    فقمتُ إلى أحرفي
    أُنَقِّطُ أشواقَنا
    أؤلِّفُها في هدوءْ
    يكتِّمُ أسرارَنا
    *
    كما لقَّط الطِّفلُ دُرّْ
    من كِفَّةِ السَّاحِلِ
    أُجَمِّعُها والحذرْ
    في خفَّةِ الخَاتِلِ
    وأنهبُ منها الضِّيَا
    و من جلدي النَّاحِلِ
    فمنها تعجُّ السُّطورْ
    بالحابِلِ النَّابِل!
    ِ
    *
    على القلبِ منِّي غديرْ
    غَذَاهُ نميرُ الشَّبابْ
    يَحِيْكُ الخَيالَ الكبيرْ
    ويصنعُ قولاً عُجابْ
    لديهِ السُّؤالُ الكبيرْ
    وما عاجَ منهُ جوابْ
    على أنَّه حاذِقٌ
    و أُوتِيَ فصلَ الخِطابْ !
    *
    أجيبوا الفوادَ العليلْ
    وفُتُّوا رمادَ العِبَرْ
    وأذكوا سُهادي بِلَيْلْ
    كليلةِ يومِ النَّحَرْ
    أراحتْ رِقابَ الجِمَالْ
    من ذِلَّةٍ في كِبَرْ
    وأدفوا فؤادَ الشِّتاءْ
    ففي القلبِ قُرٌّ وصُرّْ
    *
    كبرِنا ولمَّا تَشِيبْ
    آمالُنا الطَّافِيَهْ
    وتجري علينا الفصول
    وآماقُنا سَاجِيَهْ
    كأنَّ لديها فقيدْ
    في التُّربةِ الهارِيه
    لهثْنا وراءَ الحياهْ
    ولمَّا نَعِي ماهيه ؟!
    *
    سلامٌ على لحظةٍ
    تمرُّ بِلا خاطرِ
    تَطِيفُ بهِ حكمهٌ
    من الأثرِ السَّائرِ
    وكم قُدِّرَتْ لفْتَهٌ
    تُوَقَّدُ بالنَّاظرِ
    ورثتُ فؤادي الحَيِّيْ
    عن كابرٍ كابرِ
    *
    يضيقُ علينا الزَّمانْ
    ويندى جبينُ الخجلْ
    عروبتُنا في الكَلامْ
    تُقَضَّى، وليسَ العَملْ
    وصَفْوتُنا من حُطامْ
    فكيفَ نلومُ الدَّخَلْ !
    رياءٌ وظلمٌ وغَيّْ
    وآفاتُنا كالجبل
    فأينَ صلاحُ الدِّيارْ
    ليُصلِح فينا الخَطلْ؟
    *
    أنا قد شكوتُ السِّنينْ
    و لمَّا أجدْ ما أجِدْ !
    خُلِقتُ بضلعٍ حزينْ
    ما شامَ برقَ السَّعدْ
    وللهِ حلمٌ سجينْ
    أُعِدُّ لهُ ما أُعِدّْ
    وقد تَنتَقِذْنَي المَنون
    ولمَّا أُصِيب الأَمدْ
    *
    أيا من تولَّى الفُؤادْ
    وكان لكُلِّي وَطنْ
    رأيتُ عليكَ شِياتْ
    تُخَبِّرُ : حباً سَكَنْ
    فإنْ كان ما خِفتُهُ
    وما شِيمتي سوءَ ظنّْ
    فراقٌ جميلٌ حليمْ
    و لا صُحْبَةٌ في دَخَنْ !
    *
    لكِ اللهُ يا مُهجتِي
    لديكِ نفوسٌ تتوقْ
    لكِ هِمَّةٌ في النُّجومْ
    وحظٌّ رديءٌ يَعُوقْ
    فأَنبَتَ شوكَ الهُمومْ
    وقضَّ منامَ الخَفُوقْ
    فيا رَبَّها جُدْ بِمَنّْ
    كما .. مَنِّ دَيْمِ البُروقْ

    تحياتي
    أحمد عز الدين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 9:29 am