منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    قصيدة منقولة عن الشاعر عبدالله ضراب بعنوان (إلى عبد اليهود)

    شاطر
    avatar
    الشاعر لطفي الياسيني
    مشرف

    عدد المساهمات : 1808
    نقاط : 15407
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/04/2010
    العمر : 94
    الموقع : منتدى الشاعر لطفي الياسيني

    رد: قصيدة منقولة عن الشاعر عبدالله ضراب بعنوان (إلى عبد اليهود)

    مُساهمة من طرف الشاعر لطفي الياسيني في الأحد أكتوبر 30, 2011 3:16 am

    تحية النصر المبين
    تحية الشموخ والعزة
    تحية الكرامة
    تحية المرابطين
    في ارض الرباط
    الى يوم الدين
    جزاكم الله خيرا
    وبارك الله
    لكم وعليكم
    حروفكم واطلالتكم
    وعبق كلماتكم
    بحر من العطاء
    لن ينضب
    كلماتكم سفينتي
    التي ابحر بها
    في عباب البحر
    الى شاطيء
    البر والامان
    حروفكم ابجدية عشق
    من سالف الازمان
    موسيقى كلماتكم الحانية
    انشودة تتحدى
    السجان والقضبان
    قوافيكم حصار
    يحاصر قوى الشر
    والاثم والعدوان
    شهادتي بكم مجروحة
    ارسلها اليكم
    على جناحي
    طائر الفينيق
    من عتمة الدرب
    الى مصباح
    الامل والبريق
    دمتم بحفظ المولى
    باحترام
    الحاج لطفي الياسيني
    ابي مازن


    _________________
    انا بالله قد امنت
    والقران .. فاتحتي
    لغير الله ... لن احني
    مدى الاعوام ناصيتي
    --------------------
    لطفي الياسيني
    شاعر فلسطين

    أحمد عز الدين

    عدد المساهمات : 68
    نقاط : 12871
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: قصيدة منقولة عن الشاعر عبدالله ضراب بعنوان (إلى عبد اليهود)

    مُساهمة من طرف أحمد عز الدين في الخميس أكتوبر 06, 2011 9:04 am

    خشئت أنتومن شايعك من الشعراء

    فمصطفى عبد الجليل أطهر من ق ولك هذا عنه



    أحمد عز الدين
    avatar
    هدى قويدر

    عدد المساهمات : 70
    نقاط : 10601
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 06/07/2011
    العمر : 34

    قصيدة منقولة عن الشاعر عبدالله ضراب بعنوان (إلى عبد اليهود)

    مُساهمة من طرف هدى قويدر في الثلاثاء أكتوبر 04, 2011 8:06 am

    إلى عبد اليهود ( مصطفى عبد الجليل


    عبد الله ضراب - الجزائر
    الإهداء:
    أهدي هذه القصيدة إلى:
    *- العبد الذليل عبد اليهود ( بو شنة ) الذي يتخذ من الدين غطاء لغدره، وخيانته ،ودياثته، وعمالته المفضوحة لليهود والنصارى، وإذا كان صادقا في تدينه فليتدبر هذه الآية القطعية في دلا لتها ، يقول عز وجل :
    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. [المائدة:51].
    وإذا كان يملك ذرة من حياء فليبتعد عن الشاشات والكاميرات لأن علامات الذل والخزي والعار بادية على وجهه وفي كلامه وهي تؤذي المشاهدين والسامعين.
    *- كما اهديها الى الزعيم البطل معمر القذافي مواساة له وتشجيعا في معركته التاريخية الشريفة ضد ألاعيب الاستعمار الجديد .
    ***
    قلْبِي كَظِيظ ٌ مِنَ الحَمقَى ومَنْ جَارُوا = وللسَّليطِ على الأنذالِ أَعْذارُ
    قلبي كَظِيظٌ فَجَمْرُ الغيظِ يُحرِقُهُ = أَذْكَاهُ ذيلٌ لأهلِ الكفرِ غدَّارُ
    عَبْدَ اليهودِ ركبتَ الغدرَ في طَمَعٍ = لكَ المهانةُ والإخزاءُ والنَّارُ
    الذلُّ يقطُرُ من عَينيكَ يا جُرَذُ = والخِزْيُ فاضَ على خَدَّيكَ والعارُ
    دمَّرتَ شعبكَ يا ملعون من سَفَهٍ = فالنَّاسُ يعصرهمْ بُؤسٌ وأكدارُ
    وخُنتَ دينكَ إذ وَالَيتَ شانِئهُ = وجئتَ بالكفرِ قد غصَّت به الدَّارُ
    وبِعتَ عِرضكَ للصُّهيون مُعتقداً = أنَّ المعاليَ سلطانٌ ودولارُ
    لقد ركعتَ لأعداءِ الهدى طمعا = وفي الخيانةِ إذلالٌ وأخطارُ
    راقبْ جِوارك فالأنكادٌ دانية ٌ = كما غدرتَ فقد يُرديكَ غدَّارُ
    غُصْ أيُّها الفأرُ في البلوى التي صنعتْ = يداكَ وارقبْ فغيظُ الشَّعبِ إعصارُ
    عاشرْ بغدرِك َأهل الكفر مُنسجماً = فاللِّيبيون بنو الإسلام أحرارُ
    مهما تلقَّوْا من الكفَّار من ضررٍ = دمُ الشهادة موصولٌ وفوَّارُ
    شكِّلْ حكومة َ أذنابٍ لشانئنا = مِمَّن لهم في حياة الذلِّ أطوارُ
    هُمْ كلُّ وَغْدٍ عديمِ الدِّينِ، أغلبهم ْ= نَذلٌ ولصٌّ وديُّوثٌ ودعَّارُ
    إنَّ البناء الذي يُبنى على وهَنٍ = لا شكَّ يُنسفُ بالبلوى وينهارُ
    ليبيا أطلَّتْ بوجه العزِّ صامدةً = والشعبُ فيها شديدُ البطشِ موَّارُ
    لا لنْ يسامحَ خوَّاناً يُخادعهُ = لا لن يسودَ على الأخيار أشرارُ
    غدا يُنادى بنعي الفأر فارتقبُوا = عُرسَ العروبة والأحداثُ أسرارُ
    غدا يُوارى ترابَ الخِزي يلعنُهُ = إنسٌ وجنٌّ وأشجارٌ وأحجارُ
    قد ظنَّ أنَّ ذيولَ الغرب ترفعُه = على الرِّجال بما يُمليه كُفَّارُ
    فانبتَّ يخبطُ لا يلوي على خُلُقٍ = شَقىَ القريبُ به والأهلُ والجارُ
    لقد تطاولَ بالبلوى على جَبلٍ = راسي الجذورِ فلا يَلويهِ حفَّارُ
    فارتدَّ بالخزي لم يظفر بنافعةٍ = وهل يفوزُ على الأبطال أغمارُ
    وهل يطالُ صقورَ العزِّ ذو سَفَهٍ = وغْدٌ بليدٌ ضئيلُ الشَّأنِ خوَّارُ
    ******
    إنَّ الزَّعيمَ لَبيبٌ كيِّسٌ فطِن ٌ= فحْلٌ جَسورٌ شديدُ العزمِ صبَّارُ
    قد هبَّ للواجبِ المعلوم ِفي ثِقةٍ = لم يكترثْ بالأسى والموتُ جرَّارُ
    إن نالَهُ القهرُ من نَاتُو يُناوئُه = فحسبُه الصَّبرُ والقتَّالُ مُحتارُ
    الله يعذره والدَّهر يُنصفه = إن خانه يوم زحفِ الغرب فُجَّارُ
    إنْ ماتَ ماتَ شهيدا خالدا أبدا = له من العزِّ والأمجاد آثارُ
    وإن تخلَّصَ من ظلْمِ العدى فلَهُ = في الأرض حُبٌّ وتقديرٌ وإكبارُ
    سيحفظُ الدَّهرُ للأبطالِ ما صنعوا = إنَّ الزَّعيمَ بِنَعْشِ الغربِ مِسمارُ
    لقد تَسَامى إلى الأمجاد في أدَبٍ = كما تسَامى زعيمُ الأمسِ مُختارُ



    طاب صباحكم

    هدى قويدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 3:26 am