منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

نرحب بجميع زوار هذا المنتدى ونأمل أن يطيب لكم البقاء ويحدونا الفخر بانضمامكم لأسرتنا
منتدى الشاعر حسن محمد نجيب صهيوني

ملتقى أدبي يهتم بفنون الأدب العربي من شعر قديم ومعاصر ويحوي عدداً من التراجم والسير الأدبية والمقالات والقصص والروايات

بعد التحية على الزوار الراغبين بالإنضمام لهذا المنتدى التسجيل بأسمائهم الحقيقية أو ألقابهم أو أي اسم أدبي يليق بالمنتدى بعيداً عن أي أسماء تخل بسمعة المنتدى وتسيء إليه، وسوف تقوم إدارة المنتدى بالرقابة على الأسماء غير اللائقة أدبياً ثم حجبها ..... إدارة المنتدى

التبادل الاعلاني


    امرأة قليلة الكلام- قصة قصيرة

    شاطر
    avatar
    م. محمد القلاب

    عدد المساهمات : 592
    نقاط : 16266
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010

    رد: امرأة قليلة الكلام- قصة قصيرة

    مُساهمة من طرف م. محمد القلاب في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 11:32 am

    الاخت شهرزاد المحترمة

    لن ازيد على كلام المشرفه الرائعه نجلاء العمري واقدم لها كل الشكر والاحترام والتقدير على ردها الجميل

    اتمنى منكم جميعا ان نكون اسره واحده وان نعمل معا سعيا للوصول الى ما نتمناه



    كل الشكر والتقدير للجميع

    نجلاء العمري

    عدد المساهمات : 218
    نقاط : 15566
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/06/2010

    رد: امرأة قليلة الكلام- قصة قصيرة

    مُساهمة من طرف نجلاء العمري في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 11:18 am

    الأخت الفاضلة شهرزاد المصرية



    أهلاً وسهلاً بك معنا في ظل هذا المنتدى

    أما عن قولك في التعقيب الذي أدرجته

    فلا أظن أن العضو حسيبة العناني قد أخطأت

    نحن هنا في المنتدى نتحرى الأمانة والدقة في النقل



    فلو رجعتِ إلى منتدى القصص والروايات على هذا المنتدى لوجدت العضو حسيبة قد أدرجت جملة(بقلم: شهرزاد المصرية)



    فهي ما أخطأت



    سلمك الله ، وفتح عليكِ



    وباسمي وباسم أسرة المنتدى أرحب بك


    نجلاء العمري

    مشرفة

    شهرزاد المصرية

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 12811
    السٌّمعَة : 5
    تاريخ التسجيل : 11/10/2011

    هذه القصة لى

    مُساهمة من طرف شهرزاد المصرية في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 11:11 am

    هذه القصة لى قمت بنشرها على مدونتى بتاريخ 12 إبريل 2011
    و الغريب أن نقل القصة تم هنا بعنوان خاطئ فعنوان "إمرأة قليلة الكلام" هو عنوان مدونتى أما القصة فعنوانها هو "فودو" و ستصدر قريبا ضمن مجموعتى القصصية الأولى التى ستنشر ورقيا يإذن ألله

    أنا أفترض حسن النية فيمن نقل القصة و لكن برجاء ذكر المصدر فهكذا تقتضى الأمانة

    أدعو جميع الأعضاء لتشريفى بزيارة مدونتى


    شهرزاد

    avatar
    الشاعر ناظم عزت

    عدد المساهمات : 130
    نقاط : 14035
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/04/2011
    العمر : 57

    رد: امرأة قليلة الكلام- قصة قصيرة

    مُساهمة من طرف الشاعر ناظم عزت في الثلاثاء أبريل 19, 2011 12:57 pm

    قصة جميلة
    أشكرك عليها يا حسيبة
    ولمن هي؟؟؟

    مع كل الشكر والتقدير

    حسيبة العناني

    عدد المساهمات : 55
    نقاط : 15657
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    امرأة قليلة الكلام- قصة قصيرة

    مُساهمة من طرف حسيبة العناني في الثلاثاء أبريل 19, 2011 10:43 am

    إلتقيت به فى شارعنا المشترك، و أنا أفتح باب سيارتى إستعدادا للرحيل، بينما كان هو قد بدأ يتحرك بسيارته، بما يعنى أنه سيسبقنى ببضع دقائق فى الوصول للعمل، حييته بفتور و أنا أدخل إلى السيارة، فهذا هو اليوم الذى لاأحب رؤيته فيه، يوم الإثنين، إنطلقت مسرعا محاولا طرده من خاطرى، فهبطت على صورتك كما رأيتك بالأمس، كنت أسير فى الممرات ضجرا بعد إجتماع قد طال بغير داع، عندما هبت على رائحة عطرة، لم أكن قد بدأت التساؤل عن مصدرها عندما إقتحمنى وجودك العبقرى، أجل، أنت بذاتك، أنت من ترافقنى صورتها فى حلى وترحالى منذ شهور عديدة، من انام على صوتها العذب و أصحو على بريق عينيها الأخاذ، تنادين إسمى فأستمع متلذذا: رااامى، يستكين قلبى مع لثغة الراء الخفيفة، تقذفه الألف الممدودة إلى سماء السعادة لتتلقاه الميم و الياء مهدهدتين فيعود إلى صدرى منتشيا، تمدين يدك مسلمة فأمد يدا مرتعشة ترغب فى الإنسحاب، فأنا يا آنستى لا أقوى على لمس يديك و ما يفعله بى، أرفع عينى بحذر محاولا إخفاء إضطرابى لتلتقى بعينيك الجميلتين فى غفلة من حراسهما الجفون، تحدجيننى بنظرة ثابتة بينما قلبى يمور و يضطرم و توشك ساقاى ألا تحملاننى، أطرق إلى الأرض محاولا ان أهدأ فتسألين، كأنك تأبين إراحتى و لو لثوان، إن كنت قد علمت انك كنت مريضة و لماذا لم أسأل عنك، اتمتم بكلمات الإعتذار والإدعاء بعدم المعرفة بينما انا قد عرفت، و إطمئننت من بعيد أنك قد شفيت، كنت أحاول أن أبتعد، محاولة إستمرت ليومين حتى قابلتك بالأمس ففشلت، مثل محاولات عديدة سبقتها.


    أتنهد بحزن و أنا أنعطف بالسيارة المنعطف الأخير فى الطريق إلى الشركة، أتخيل إجتماعنا القادم لا محالة بعد أقل من نصف ساعة، ترى ماذا ترتدين اليوم، الثوب الملون بالأخضر و الأزرق الذى يبرزبشرتك الناعمة، أم الثوب البرتقالى الذى يجعل العسل الدافئ فى عينيك يتألق، او ربما ثوبا جديدا تدكين به آخر حصون مقاومتى؟، أخرج من المصعد و أدخل إلى مكتبى مسرعا لأعد الأوراق التى أحتاجها فى إجتماعنا الأسبوعى معا، أنت و حسام و أنا، لم أعرف أبدا من الذى تفتق ذهنه عن جمعنا نحن الثلاثة فى إجتماع واحد و إن كنت فى معظم الوقت أتخيل أنه انت، لتتمتعى برؤيتنا نتنافس على نظرة أو كلمة منك، أى عبث وضعنا فى هذا الموقف؟، أى فرعون لعننا بلعنته؟، أى ساحر فودو* يستمتع بوخز دمانا من مكان خفى؟


    أترك كوب الشاى و لم أكمل نصفه، أحمل أوراقى مسرعا إلى مكتبك، أطرق الباب و أنتظر سماع كلمتك المنغمة: إدخل، التى دخلت قبل نهايتها، ها أنت ذى و ها هو يجلس معك على طاولة الإجتماعات، تماما كما توقعت، ألقى تحية الصباح و أنا أتخذ مكانى بجواره و أحييه بربتة على كتفه كما تعودت، ليرد بوخزة من سبابته على كتفى كما تعود، بدأ الإجتماع و حسام يعرض الأعمال التى سيحتاج فيها إلى معونتى و معونتك خلال الأسبوع القادم، و أنا أهز رأسى موافقا بغير أن أسمع، مسترخيا تحت ستائر شعرك اللامع الذى يلفحنى من بعيد بعطر له رائحة النعناع، أتأمل الثوب الوردى الرقيق، ليس جديدا و لكنه دك حصون مقاومتى بالرغم من ذلك، إنتهى حسام من الكلام و جاء دورك فصمتنا نستمع، أراقب نظرته الممتدة إلى أناملك الطويلة و اظافرك الوردية ثم ألمح ذلك العرق ينبض فى صدغه واشيا بإنفعاله، سمة فيه منذ مراهقته التى أعرفه قبلها بكثير، إنتهى الإجتماع و حان وقت الثرثرة فى كل شئ لبعض الوقت قبل أن ننصرف من مكتبك، يتحدث حسام عن حفل الباليه الذى حضره بالأمس، يحاول جذب إهتمامك لمعرفته أنك تحبين الباليه، بدون أن يدرى أنى شاهدت خياله من خلف ستار نافذته مساء أمس و هو يعمل على اللاب توب لساعات، لم أتمكن من إيقاف أصبعى قبل أن يطرق منضدة القهوة، حركة تشى بغضبى يعرفها حسام كما يعرف الكثير عنى، أتراجع فى مقعدى أراقبك بغير إهتمام بالمشاركة فى الحديث و قد أسرتنى الشعيرات القليلة التى أفلتت من مشبك الشعر لتنسدل على خدك الوردى، ألمح نظرته إلى ثم هزة ساقه العصبية و قد بدأت أستمتع بإغاظته، تسأليننى أنت لم لا أتكلم وتمنحيننى نظرة ناعمة فتزداد هزات ساقه ، ثم تعودين و تمنحينه نفس النظرة الناعمة مع سؤال عن شئ لم أنتبه له فتهدأ ساقه و أحس بتنهيدة الراحة التى كبتها داخل صدره.


    مر الوقت و حان وقت الإنصراف و انا أؤنب نفسى، كما أفعل بعد كل إجتماع، و أقرر أننى يجب أن أبتعد، أن أفلت من براثنك و لو إكراما لصديق عمرى، نخرج معا محاولين إنكار المناورات غير المعلنة التى حدثت و ستحدث فى تلك الغرفة صباح كل إثنين، يمسك حسام بذراعى و يسألنى أن أتناول القهوة معه فى مكتبه فأستجيب، و قد قررت تأجيل قرارى بالإبتعاد حتى أقتحم غرفة نومك، و أخرج دمى الفودو االتى تنغرس فيها الدبابيس من تحت فراشك.


    * الفودو: نوع من السحر الأسود منشأه وسط أفريقيا يقوم فيه الساحربصناعة دمى تمثل الأشخاص الذين يريد أن يسحرهم ثم يخز الدمى بالدبابيس للتحكم فيهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 17, 2018 12:22 am